الرئيسيةأعمدة

طنجة في المِخْيال الجماعي الأوربي (مقاربة إناسية، حضارية وثقافية)

طنجة في المخيال الجماعي الأوروبي خلال الحقبة الاستعمارية

بقلم: فؤاد اليزيد السني عندما وصلني طلب "طنجة الأدبية"، للمشاركة بدراسة أو بحث عن موضوع "المغرب في عيون الرحالة والادباء الأجانب"، وذلك استكمالا لمشروعها الثقافي، الرامي إلى تفكيك الصور النمطية، وإعادة قراءة الذات من خلال

متابعة القراءة

اطلالات: من يملك الثروة… ومن يدفع الثمن؟

الثروة الوطنية في المغرب

في 30 يوليوز 2014، وبمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لعيد العرش، طرح الملك محمد السادس سؤالًا ظل حاضرًا في الذاكرة المغربية، بعد حديثه عن تطور ثروة المغرب وما أظهرته بعض الدراسات من ارتفاعها: «أين هي هذه الثروة وهل

متابعة القراءة

اطلالات: أي وطن يبقي ابناءه؟ من سؤال العدل في الإسلام إلى سؤال سبتة…

قد تضطرنا بعض الأفكار إلى تلمس الحذر والتسلح بمزيد من الرزانة ونحن نقترب منها ،لأنها أفكار تلزمنا ألا نقترب منها بصوت مرتفع، لا لأنها ضعيفة، وإنما لأنها أكبر من أن تحتمل الصراخ، لحساسيتها وأثرها الكبير

متابعة القراءة

عبد الكريم برشيد: ما لا قبل له وما لا بعد له لا وجود له

عبد الكريم برشيد: الاحتفالية في المسرح العربي فلسفة إنسانية تتجاوز الحدود

فاتحة الكلام كل الذين اختلفوا معي، او اختلفوا معنا نحن الاحتفاليين في الأسرة الاحتفالية، وصلو اليوم إلى الباب المسدود، وهذا هو مصير اي اختلاف وحشي غير عاقل وغير راشد وغير سوي، ولعل اسوا شيء، هو

متابعة القراءة

اطلالات: دقة زار بلباس 2026… من ترك شباب المغرب للفراغ؟

لم يكن أكثر ما لفت انتباهي في سهرة طوطو ضمن مهرجان موازين امتلاء الملعب عن آخره، بل امتلاء الفراغ الذي تركناه في وجدان شباب المغرب. لم أر مجرد عشرات الآلاف يهتفون ويرددون الأغاني، بل رأيت

متابعة القراءة

اطلالات: الفتوة الذي غيّر عصاه

عنوان SEO: فتوة العصر الحديث.. كيف أصبحت المعرفة والتكنولوجيا عصا النفوذ في العالم؟

لم تعد العصا من خشب... بل أصبحت علمًا وتكنولوجيا واقتصادًا.        اشتهرت الكثير من الأزقة العربية، ولا سيما في مصر، بشخصية فريدة عُرفت باسم "فتوة الحارة". كان حضوره طاغيًا يملأ المكان هيبة، وصوته مسموعًا لا

متابعة القراءة

إطلالات: لماذا لم تعد المدن تشبه ذاكرتنا؟

ما يحدث اليوم داخل كثير من الأحياء السكنية يثير مشاعر متناقضة ومرتبكة: هل نحن أمام تغيير طبيعي وتطور تفرضه المدن الحديثة، أم أن أحياءنا تعرضت فقط لرجة كبيرة جعلتها تستيقظ على إيقاع مختلف تمامًا عن

متابعة القراءة