الصّحراءُ أكبرُ من حُلم في عزّ الظّهيرَة وأصغرُ من جُرم صغير في قصيدَة، في الصّحراء يعجزُ اللسانُ عن الكَلام تهربُ منك الأبجَديّة وقاموسُ الكلمات وتغيّرُ اللغة من شكلها ونَحوها، في بعض الجهات المَنسيّة. أمام اتّساع
متابعة القراءةإبداع
بلغ مسامعي أنك هناك في النعيم ترفلُ وأن قلبكَ للسِّوى يرقصُ قلتُ لهمْ أنتَ هنا في الأحشاء تسكن تدقُّ ناقوس العشق ترفعُ رايات الحب ةَ الوفاء للخائنين تُلقِّن مابال بعض الناس للَّغْوِ تعشقُ بلغ مسامعي
متابعة القراءةلا أَنَام… كُلَّمَا أسدلتُ ستائري، مُستنزَفةً، مُمتصَّةً من كُلّ حيويةٍ وطاقة، وباشرْتُ طقوسَ التّرجّي والتوسّل، للّذي يتمنّعُ ويُمعنُ في مُجافاتي، لِيأخذَني في رِكابِه ويُنقذَني مِنْ بَراثنِ الأرق، طَرقَ بابَ نومي صبيٌّ في عُمْر الحُلم والفرح،
متابعة القراءةدمرت الغارة الأمريكية فندق العروبة الكائن في شارع أبي نواس ببغداد بالكامل، ولم ينج من بين قاطنيه سوى لقمان الجزائري. قال أحد المارة مذهولا: - حتما لقد نجا بفضل أصوله الأمازيغية! قال آخر بيقين: -
متابعة القراءةعـيناكِ مِـن زمـنٍ تـقضُّ مـضاجعي كــم أضْـرَمـتْ فــي خـافقي نـيرانا كالشمسِ في صدرِ السماءِ تكوَّرتْ لـتضيءَ فـي عُـمقِ الـمدى أكـوانا قــد حـرَّكـتْ بـيـنَ الـضـلوعِ زوابـعـا ولــطـالـمـا قــــد فــجَّــرَت بــركـانـا واسْـتَـحْدّثَتْ ثـوراتِ عـشقٍ زلْـزَلَتْ عـــرشَ الـفـؤادِ
متابعة القراءةوكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمــا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمــصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ وســـاروا
متابعة القراءةارتمى الصياد في حضن الأعشاب الناعمة ملوحا لمؤخرة الركب، تبعه الجميع بخطوات منتظمة حذرة. نطق في هدوء: - لا تتحدثوا. قفل الجميع راجعِين بخطوتين إلى الوراء بإشارة من رئيس القناصة الذي عدل قبة من تبن
متابعة القراءةخَجُولٌ أَنَا مِنْ عُرُوبَتِي لَيْت أُمِّي رُومِيَّةُ الدَّمِ أَوْ مِنْ شَعْبِ المَايَا نَسَبِي.. خجُولٌ أَنَا مِن آدَمِيَّتِي، عُذْرَا عُذْراً غَزَّةَ الإِبَاء لَيْسَ لَدَيْنَا مَا نُهْدِيك سِوَى جَوعنَا وَأَجْرُ الصِّيَامِ وَلَوْ قَبْلَ رَمَضَان.. نَهْدِيكَ قَنَابِلَ عُنْقُودِيَّة
متابعة القراءةبعدما عمت ضجة المساء المكان من حولي، نفضت الفراغ الذي احتواني لساعات أمام المنظر البهي لأمواج البحر وهي ترتطم بالصخر على مقربة من قدميَّ. استقمت أمشي متمايلا مبتهجا بقليل من البهجة في طريق العودة إلى
متابعة القراءةيا زهر اللَبلاب ويا عطر الوداد والشبابْ إني عزمتُ الرحيل إلى أروقة الغيابْ من غُربةٍ تَقَطَّعَ عِندَ شِعابهَا رثَّ الثيابْ من حسرةٍ في الصّدرِ تترقبُ الطوالِع من عتمة الليل المُشّربِ بالضبابْ وماءُ نهرٍ لا يَرضَى
متابعة القراءة