الرئيسيةإبداع

قصيدة: خلف حدود الطين

امرأة واقفة في مشهد واقعي رمزي على حدود أرض من الطين تعكس التأمل والحزن والبحث عن الذات

بِالأَمْسِ تَوَسَّدْتُ اليَقينْ في سَفَرٍ بِلَا هُوِيَّة بِلَا تَذَاكِرَ بِلَا جَوَازٍ مَخْتُومٍ مِنْ طِينْ دُمُوعٌ.. نَحِيبٌ.. غَزَلٌ وَرَقْصٌ عَلَى شِفَاهِ الأَنِينْ لِمَنْ تُرَاكِ تَرْقُصِينْ؟! لِذِئْبٍ جَائِعٍ مِسكينْ؟ أَمْ لِأَسدٍ سَجِينْ؟ أَمْ هُوَ جُرْحٌ بِقَلْبِكِ غَائِرٌ

متابعة القراءة

قصيدة: أصغرُ من نملة في الصّحرَاء

شخص وحيد يقف وسط صحراء شاسعة عند الغروب بين تلاقي الرمال والبحر في مشهد يعكس العزلة والتأمل.

الصّحراءُ أكبرُ من حُلم في عزّ الظّهيرَة وأصغرُ من جُرم صغير في قصيدَة، في الصّحراء يعجزُ اللسانُ عن الكَلام تهربُ منك الأبجَديّة وقاموسُ الكلمات وتغيّرُ اللغة من شكلها ونَحوها، في بعض الجهات المَنسيّة. أمام اتّساع

متابعة القراءة

قصة قصيرة: مُسْتراحٌ مِنّا

معاناة-الأطفال-في-الحروب

لا أَنَام… كُلَّمَا أسدلتُ ستائري، مُستنزَفةً، مُمتصَّةً من كُلّ حيويةٍ وطاقة، وباشرْتُ طقوسَ التّرجّي والتوسّل، للّذي يتمنّعُ ويُمعنُ في مُجافاتي، لِيأخذَني في رِكابِه ويُنقذَني مِنْ بَراثنِ الأرق، طَرقَ بابَ نومي صبيٌّ في عُمْر الحُلم والفرح،

متابعة القراءة

قصيدة: عـيناكِ مِـن زمـنٍ تـقضُّ مـضاجعي

سحر العيون والحب

عـيناكِ مِـن زمـنٍ تـقضُّ مـضاجعي كــم أضْـرَمـتْ فــي خـافقي نـيرانا كالشمسِ في صدرِ السماءِ تكوَّرتْ لـتضيءَ فـي عُـمقِ الـمدى أكـوانا قــد حـرَّكـتْ بـيـنَ الـضـلوعِ زوابـعـا ولــطـالـمـا قــــد فــجَّــرَت بــركـانـا واسْـتَـحْدّثَتْ ثـوراتِ عـشقٍ زلْـزَلَتْ عـــرشَ الـفـؤادِ

متابعة القراءة

قصيدة: المـــريـاع

الحرية والعبودية في الشعر العربي

وكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمــا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمــصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ وســـاروا

متابعة القراءة

قصيدة: عَرَبُ الجُوعِ

قصيدة عن غزة

خَجُولٌ أَنَا مِنْ عُرُوبَتِي لَيْت أُمِّي رُومِيَّةُ الدَّمِ أَوْ مِنْ شَعْبِ المَايَا نَسَبِي.. خجُولٌ أَنَا مِن آدَمِيَّتِي، عُذْرَا عُذْراً غَزَّةَ الإِبَاء لَيْسَ لَدَيْنَا مَا نُهْدِيك سِوَى جَوعنَا وَأَجْرُ الصِّيَامِ وَلَوْ قَبْلَ رَمَضَان.. نَهْدِيكَ قَنَابِلَ عُنْقُودِيَّة

متابعة القراءة