الرئيسيةطنجة الأدبية

قصيدة: أمل البزوغ

أختلس النظرات بين الحين والحين عيناها تتراقصان وتبحثان تحت ضوء باهث يتألقان جمال رموشها الساحرة نسمات تشعلان اللهب كشموع أعياد الميلاد ... بقربها لا معنى للوقت ... ولدقات الساعات البعد عنها رعب وموت ... ولدوران

متابعة القراءة

فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب تنظم ورشتين تكوينيتين

استئنافا لأنشطتها الثقافية النوعية، وبدعم من المديرية الإقليمية للثقافة بالقنيطرة، ستنظم فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب شريك المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ورشتين تكوينيتين : الارتجال المسرحي و التشخيص المسرحي لفائدة تلاميذ المستويين

متابعة القراءة

رسالة مفتوحة إلى السيد أندري أزولاي رئيس مؤسسة إدمون عمران المالح

توصلت طنجة الأدبية برسالة مفتوحة من طرف الروائي المغربي محمد سعيد احجيوج  إلى السيد أندري أزولاي رئيس مؤسسة إدمون عمران المالح  هذا نصها:  السيد أندري أزولاي، رئيس مؤسسة إدمون عمران المالح، تحية طيبة. مذ سمعت

متابعة القراءة

المركز السينمائي يكشف كيفية الاستفادة من تصريح التصوير الذاتي السمعي البصري للصحافة الإلكترونية

أعلن المركز السينمائي المغربي أن المرسوم المتعلق بتحديد كيفيات الاستفادة من تصريح للتصوير الذاتي المتعلق بالإنتاج السمعي البصري الموجه لخدمة الصحافة الالكترونية، قد صدر بالجريدة الرسمية رقم 6998 وذلك بتاريخ 24 يونيو 2021. وأوضح المركز

متابعة القراءة

قصيدة: القصر الكبير

الحَديقةُ الوَحِيدَةُ في القَلبِ لا ملاك يَحْرُسها من سَحاب الخريفِ. في ربوة نائية وسَط الحديقة كُنت على وشك الانتحار أحدق في سديم الوَجْدِ مرَّ المجاطي من أمامي تتبعه خيول المعنى مطالبة بالثأر من " كبوة

متابعة القراءة

قصيدة: هل ينام الحبّ ؟!

إنّي أراه ... يتسلّل مع أنفاس النّدى هسيسُ خَطْوِه لازالَ مُعَتّقًا بماء الجُلَّنار ... طيْفُُ ضاع منّي خِلْسَةً ذاتَ شرود ترك ثُلّةً من شظايا ملامح مُتّشِحَة بشالٍ أسود على أكتافِ ذاكرةٍ تلُمُّ فُتاتَها بِبرود الفجرُ

متابعة القراءة

إصدارات: “جحيم حيّ” تأبين الوجع في يقين وطن يحتضر!

عندما يختمر الوجع في نسل الحقيقية نضمر الرصاص ونقاوم بقيظ القلم، فنصوّغ من الألم حكايات تنثر على صفيح الوجع، ونتأوّه كلمات تليق بعبثية الشتات، نصرخ في وجه العدم ونفضّ بكارة الورق برؤية عميقة، أداتها اللغة

متابعة القراءة

مقالة: الثالوث المحرم (الدين، السياسة، الجنس)

قبل إحدى عشرة سنة من الآن، عندما كنت طالبة في السنة الأولى في جامعة حلب/ قسم الإرشاد النفسي، كانت لديّ معيدة لا تسعفني ذاكرتي ذكر اسمها، طلبت منّا تحضير حلقة بحث لمادة المدخل لعلم النفس،

متابعة القراءة

قصيدة: فمُكِ

عصفورٌ يرتدي صدري الماضي بقبلة يرتّبُ حنجرته البليغة في سماء الندَب ثم يدخلُ حُجْرةَ الوحدة بأرجل الملح يتأذّى الغروب من حبله السرّي يأكلُ المطرُ أحلامَنا كقصر من رمل مجعّد. الأزرقُ يطفئُ أبوابَه في دفّة المدى

متابعة القراءة