في كل مرة يحقق فيها المنتخب الوطني إنجازًا جديدًا، يفرح المغاربة لأن راية الوطن ارتفعت، ولأن اسم المغرب دوّى في المحافل الدولية. غير أن قيمة هذه اللحظات لا تكمن في الانتصار الرياضي وحده، بل
متابعة القراءةالتنمية البشرية
الفلسفة التي نجحت الحروب الدولية في تأكيدها هي كالتالي: ليس أخطر على الأوطان من الفساد حين يشيخ، بل حين ينجح في إعادة إنتاج نفسه بوجوه جديدة، دون أن يغيّر منطقه أو آلياته. عندها، لا يعود
متابعة القراءةجيل مغربي جديد صعد إلى المنصات العالمية، رفع راية الوطن في المونديال، وغمر القلوب بالفخر والدهشة. لكن هذا الجيل نفسه، حين يعود إلى حياته اليومية، يصطدم بواقع مختلف: بطالة، تعليم متدهور، صحة منهكة، وإدارة بلا
متابعة القراءةفي الخامس من أكتوبر من كل عام، يحتفي العالم بأحد أنبل المهن وأعمقها أثرًا في بناء الإنسان والحضارة: مهنة التعليم. وبهذه المناسبة، اخترت أن أستخدم في هذا المقال كلمة «المعلّم» بدلًا من «المدرّس»، لأن الأولى
متابعة القراءة