الرئيسية ⁄ أخبار ⁄ “ضوء على القصيد” يحتفي بتجربة عماد بوعزيزي في تطوان

“ضوء على القصيد” يحتفي بتجربة عماد بوعزيزي في تطوان

جمعية ناقوس

تواصل جمعية ناقوس للثقافة والفن والتراث بتطوان ترسيخ تقليدها النقدي القائم على بناء جسر تفاعلي بين المبدع وجمهور المتلقي، في إطار رؤية ثقافية تعتبر القارئ شريكاً أساسياً في إنتاج المعنى الإبداعي، وتنسجم مع تصورات نقدية حديثة ترى في النص ملكية مشتركة بين الكاتب والمتلقي، انسجاماً مع أطروحات رولان بارت حول “موت المؤلف”.

وفي هذا السياق، تواصل الجمعية انفتاحها على مختلف التجارب الشعرية المغربية المعاصرة، حيث تحتضن يوم الخامس من يونيو الجاري، بمركز إكليل الثقافي بتطوان ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، أمسية أدبية جديدة ضمن سلسلة لقاءاتها “ضوء على القصيد”، مخصصة هذه المرة للاحتفاء بتجربة الشاعر الطنجي عماد بوعزيزي، الذي سيكون محور قراءة نقدية يقدمها الناقد والكاتب عبد الله المتلقي، من خلال مقاربة فنية وجمالية تسلط الضوء على خصائص نصوصه الشعرية وسماتها التعبيرية.

ويتميز هذا اللقاء الأدبي بكونه يتجاوز النمط التقليدي للندوات النقدية، إذ يفتح المجال لنقاش تفاعلي مشترك يجمع بين الشاعر والناقد والجمهور في حوار مفتوح وغني، يهدف إلى تعميق فهم التجربة الشعرية وتوسيع دائرة التلقي، وتؤطر هذا اللقاء الشاعرة والمبدعة نبيلة بيادي، التي تضفي عليه طابعاً تنظيمياً وحوارياً خاصاً.

طنجة الأدبية

تعليق واحد

  1. محمد رضا بنشطاح

    تجربة الشاعر عماد البوعزيزي عالية السمق ، ففي ديوانه “سمان الليل” علقنا كمتلقين في جوارح الشخصية التربوية والسياسية والثقافية للشاعر ، ذاك الذي بقى متعلقا في معظم قصائده بالمرأة وسنه الخمسين ، و حين ركز الناقد على هذا الموضوع كانت الإجابة على ضوء ومضة ألهمت الجميع وردود راقية كذلك أثناء النقاش ، هكذا تتوطد العلاقة بين المؤلف والمتلقي ، و هذا الحدث الذي نظمته جمعية ناقوس بالغ الأهمية بالنسبة لنخب تسعى لمعرفة إلى أين يتوجه الموقف الشعري الشمالي والمغربي والعربي بصفة عامة ، حركة تستحق الإشادة وفي ٱنتظار أنشطة جديدة تحرك وتر العلاقة بين المتلقي والشاعر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *