كل كتابة عن طنجة هي مجازفة، لأن كل الذين كتبوا عن هذه المدينة سواء من الكتاب الأجانب أو المغاربة يدعون أنهم امتلكوا زمامها واستجلوا أسرارها ورصدوا دقائقها وتفاصيلها، كتبوها وحولوها ساحاتها وشوارعها التي تضج بالحياة
متابعة القراءةمقالات و دراسات
أن تعيد قراءة رواية -اللص والكلاب - للكبير نجيب محفوظ للمرة الثالثة، معناه أنك لم تفرغ بعد من صدى الدهشة الأولى، وأن الرواية لا يزال نصها يحتفظ بسرّ صغير يخبئه لك بين الصفحات . لنسلم
متابعة القراءةجيل مغربي جديد صعد إلى المنصات العالمية، رفع راية الوطن في المونديال، وغمر القلوب بالفخر والدهشة. لكن هذا الجيل نفسه، حين يعود إلى حياته اليومية، يصطدم بواقع مختلف: بطالة، تعليم متدهور، صحة منهكة، وإدارة بلا
متابعة القراءةهي حربٌ واحدة مفتوحة بين المغرب والجزائر، وإن تنوّعت في مظاهرها وملامحها، تستعر أحيانا وتهدأ في أخرى إلى أن يظهر الحق ويزهق الباطل. الحرب الأولى، بدأت في الصحراء المغربية بكل معاركها ومواقعها الشهيرة، انهزم فيها
متابعة القراءةفاتحة الكلام يقول شومسكي بان مهمة المثقف هي ان يقول الحقيقة، ولكن، قبل قول هذه (الحقيقة) والتي قد لا تكون حقيقية بالمعنى الحقيقي، ألا ينبغي اولا إدراكها والتاكد بانها فعلا هي الحقيقية وليس ما يشبهها،
متابعة القراءةيشرفني أن أقف لأقدم كلمة تعريفية عن قامة نضالية وإعلامية ، الأستاذ محمد كماشين. إنه رجل يصعب أن تختصره الكلمات ويعجز الحرف أن يفيه ما يستحقه من التقدير. رجل اختار أن يكون صوته هادئا في
متابعة القراءةفي مدينةٍ تنام على وقع الأمواج وتستيقظ على أنغام الحلم، وُلدت تعاونية "زووم نساء" كفضاءٍ نسائيٍّ يجمع بين الرؤية الثقافية والالتزام الاجتماعي، ويجعل من الفنّ لغةً للحياة ومن الإبداع رسالةً للتغيير. تعاونية «زووم نساء» التي
متابعة القراءةلطالما حذرنا من سياسة الإلهاء التي اتبعها بعض المسؤولين تجاه أجيال المستقبل. بدلًا من إطلاق برامج تنموية جدية، تم إغراء الشباب بأحلام نجوم الترندات وسهرات سطحية مصحوبة بكلام نابي ، تطبع مع الفساد الأخلاقي .وبدل
متابعة القراءةمن لونه الأزرق وأمواجه الصاخبة تارة والهادئة تارة أخرى ، من شمسه ورماله وفضائه الأبلج تتواءم ملكة الشعور مع تضاريس الإلهام والموهبة والمهارة لتُكوّن غيوما تمطر صيّبا نافعا من الإبداع الشعري . الماء مظهر طبيعي
متابعة القراءةفي الخامس من أكتوبر من كل عام، يحتفي العالم بأحد أنبل المهن وأعمقها أثرًا في بناء الإنسان والحضارة: مهنة التعليم. وبهذه المناسبة، اخترت أن أستخدم في هذا المقال كلمة «المعلّم» بدلًا من «المدرّس»، لأن الأولى
متابعة القراءة