تلقيت على هاتفى رسالة قصيرة من "صديق قديم " حدد لي موعد لقاء، مؤكدا أنه: (يريد أن يطمئن علي … ) فاض قلبي العليل فرحا كالبحر… هرولت على عجل إلى المكان الموعود، لما دخلت مقهى
متابعة القراءةإبداع
ارحل، ولاتترك للريح منفذا ارحل ،واحمل بقاياك على ظهر النسيان . وامسح أثرك حتى لا تتبعك عصافير الروح ، في مواسم الحنين. ارحل .... ولا تسأل ...عن زوابع القلب. وعن احتضار النهار ولا عن خسائر
متابعة القراءةفي منزل الجد كان لقائي ما أروع اللقيا بغير فراقِ تَبَسَّمَ الوجه المنير لناظري وطوى الزمان حب الرائي والليل أقبل والضحى لي باسمٌ والصبح لاح في سماء ودادي هو جدي حبه لا ينقطعْ وله الفؤاد
متابعة القراءةيَـــا مَـــنْ ظَـنَـنْـتُمْ أَنَّ شَـعْـبِـي غَــافِـلٌ عَـمَّـا يُـخَطِّطُ فِـي الْـخَفَاءِ لَـهُ الْـمَجُوسْ - خِـبْـتُمْ وَخَـابَـتْ فِــي الْـمَـدَى أَحْـلَامُكُمْ فَـالْـثـائـرُ الْـجَـبَّـارُ بَـــاتَ هُـــوَ الـرَّئِـيـسْ - تِــلْـكَ الْـحَـقِـيقَةُ لَـــنْ يُـفِـيـدَ عِـنَـادُكُـمْ لَــنْ يَـحْـجُبَ الْـغِـرْبَالُ أَنْــوَارَ الـشُّـمُوسْ -
متابعة القراءةشاردا كنورس حالم يسافر بك الموج أنى يشاء باء بحره بوحك ميم موجه مداك ومنتهاك وراء رذاذه رسمك وخطاك تغريك حد التلف فتنته تغريك نوارسه كعاشق شردته أطلاله وأشواقه يغريك بهاء غروبه فيذوب وجودك في
متابعة القراءةعندما يعانق البحر زرقة السماء تولد الاميرة الحالمة - طنجة تتهادى في غنج و دلال كشحرورة الوادي الخصيب تحلق النوارس عاليا و ترتطم الامواج بالصخور في سمفونية عشق رائعة و تمخر السفن العملاقة العباب و
متابعة القراءةفي الغياب... يولد السؤال من خاصرة الزمن. وتضيع النفس اليائسة، بين صدى الجنان، وهذا الرماد. أمضغ الظلام ، أدهس الخوف تحت قدمي الحافيتين و أبتلع كل شيء ... الأسماء والأماكن، الحروف والدفاتر القديمة الأسئلة العقيمة
متابعة القراءةبأي الأيام عدت يا حزيران؟ بميلاد غريب، تصافت له نسائم التسبيح، والتبريكات والغفران؟ أم بشقاوة قلب همع الى لمس عقارب شوك، تداخلت بينه أمسار الأحزان؟ كم كنت كم كنت أطوق الى همس: أنت كل معان
متابعة القراءةما عادت تجمعنا الحقول ولا الأنهار ما عاد يضمنا ليل ولا نهار ابتعدنا كل في سماه كطيور أضاعت أعشاشها الغربان تنثر ريشها عبر الأطيار تلوك الحزن وتصدح بالألحان كسحب
متابعة القراءةفي زاوية معتمة من مقهى منعزل، مختبئ في زقاق بعيد عن ضجيج المدينة ولهاثها، جلس يحتسي قهوته الباردة، كانت عيناه غارقتين في صفحات الجريدة التي بين يديه، لكنه لم يقرأها كما يقرأ كتابا، بل تأملها
متابعة القراءة