الرئيسيةإبداع

شحوب مضلّل

– 1 – صُداعٌ نابضٌ من المَنْهل إلى المِهْبل. حساسيّةُ الضوءِ تمسّدُ صدأً رماديّاً فوقَ مطرٍ معجونٍ بأقدار مُبصِرة. عَقِيرةٌ تهربُ منها الموسيقى والكتبُ والومضاتُ والتأمّلْ... غثيانٌ يتقيّأُ مرّةً، ويدوخُ مرّاتٍ ومرّات، من ملامحك الكثيفة.

متابعة القراءة

قصيدة: أمل البزوغ

أختلس النظرات بين الحين والحين عيناها تتراقصان وتبحثان تحت ضوء باهث يتألقان جمال رموشها الساحرة نسمات تشعلان اللهب كشموع أعياد الميلاد ... بقربها لا معنى للوقت ... ولدقات الساعات البعد عنها رعب وموت ... ولدوران

متابعة القراءة

قصيدة: القصر الكبير

الحَديقةُ الوَحِيدَةُ في القَلبِ لا ملاك يَحْرُسها من سَحاب الخريفِ. في ربوة نائية وسَط الحديقة كُنت على وشك الانتحار أحدق في سديم الوَجْدِ مرَّ المجاطي من أمامي تتبعه خيول المعنى مطالبة بالثأر من " كبوة

متابعة القراءة

قصيدة: هل ينام الحبّ ؟!

إنّي أراه ... يتسلّل مع أنفاس النّدى هسيسُ خَطْوِه لازالَ مُعَتّقًا بماء الجُلَّنار ... طيْفُُ ضاع منّي خِلْسَةً ذاتَ شرود ترك ثُلّةً من شظايا ملامح مُتّشِحَة بشالٍ أسود على أكتافِ ذاكرةٍ تلُمُّ فُتاتَها بِبرود الفجرُ

متابعة القراءة

قصيدة: فمُكِ

عصفورٌ يرتدي صدري الماضي بقبلة يرتّبُ حنجرته البليغة في سماء الندَب ثم يدخلُ حُجْرةَ الوحدة بأرجل الملح يتأذّى الغروب من حبله السرّي يأكلُ المطرُ أحلامَنا كقصر من رمل مجعّد. الأزرقُ يطفئُ أبوابَه في دفّة المدى

متابعة القراءة