الرئيسيةإبداع

بؤس وورود

لم تكن هي نفسها عندما فتحت الباب وخرجت، لم تكن تحمل معها مجلتها النسوية وهاتفها الوردي الرائق، حتى عطرها الفرنسي الجميل لا يفوح في الفضاء كعادته. عيناها حمراوان وشفتاها ذابلتان من غير مكياج، وجهها شاحب

متابعة القراءة

الحبُّ في زمن القفر

في حُبِّكَ تُبْحِرُ أشْرِعَتِىْ تَطْفُوْ كالهَمْسَة تَحْمِلها الأشْوَاقْ كالفَرَاشَةِ تَسْبَحُ في نُوْرٍ يَجْتَاحُ الكَوْنَ ويَخْتَصِرُ الآفاَقْ ما زالَ بَرِيْقُ اللَّحْظَةِ في نَفْسِي يَتَحَدَّىْ الشَّمْسَ ويَحْجُبُها عنْدَ الإشْرَاقْ يَتَلَاعَبُ بالقَمَرِ ويُبَدِّدُ أضْوَاءَ النَّجْمِ البَرَّاقْ فاحْمِلْني في

متابعة القراءة

قبلةُ أم علي

في كلِّ يومٍ أشعرُ بالمرارةِ والغيرةِ من رفاقي في المدرسة...جميعُهم يتحدَّثونَ عن تلك المرأة الرَّائعة الطيِّبة أم علي. لم أكنْ أعرفُها، فهي تقطنُ في حارةٍ بعيدةٍ عن حارتِنا...كم يشدُّني الفضولُ لأرى تلك الإنسانةَ التي أصبحَت

متابعة القراءة

كبرياء أنثى

رُوَيْدًا ... رويدا يسْحَبُ اللَّيلُ أَوْزَارَهُ تقِفُ طقوسُ الأحلام مُنْهَكَةً عند عتبة الفجر تَنْثُرُ همسًا تشظَّى من الإنتظار قابَ قوسين أو أدنى ... هناك من يتهيّأُ لِيُهْدينِي صباحًا من سُكّر مرّةً أخرى أذوب في حُضْنِ

متابعة القراءة