الرئيسيةإبداع

الحَنينُ لِلْبَلَدْ

يَنْتابُني شُعورُ الحَنينْ، لِبَلَدٍ قَد احْتَضَنَني، في داخِلِهِ أَيّاماً وسِنينْ. يَنِتابُني شُعورُ الاِشْتْياقِ، لِسَمائِهْ، لِأَرْضِهْ، لِمائِهْ، لِهَوائِهْ، ولِلَيالي شِتائِهْ، قَبْلَ صَيْفِهْ. يَنامُ قَلْبي كُلّ يَومٍ، باكياً مُشْتاقاً، حَزيناً أَسيرا،ً غُرْبَةً بارِدَة، لا روحَ فيها، ولا

متابعة القراءة

اعتراف

لأنَّها بنظرةٍ جميلةٍ كنجمةِ الصباحْ ونغمةُ الغرام من فؤادِها ترنَّمت قصائدًا تضمِّد الجِراحْ بغيرِ ما حُـــروف ونسمةٌ تلفُّــني بطُهرِها ودفئِها المُــباح حبيبتي بحُبِّــها تفتَّحتْ مغالِقُ الدُّنا وكانَ أن رأيتُ نهرَ سرمدٍ يُحيطُـني بموجِه الجَموحِ في

متابعة القراءة

قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ! مترجمة للإنجليزيّة

الْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي كَمْ أَرْهَبُهُ .. يَتَكَثَّفُ وَهْمًا عَلَى .. حَوَافِّ غِلَافِهِ أَخشَاهُ يَحْجُبُ بِرَائبِ غَيْمِهِ أَقْمَارَ حُلُمِي أَنْ تَتَطَاوَلَ يَدُ عَقْلِي تَهُزُّنِي .. تُوقِظُنِي بِلُؤْمٍ سَاخِرٍ مِنْ سَكْرَاتِي الْهَائِمَةِ كَيْفَ أَمنَحُكَ قَلْبِيَ

متابعة القراءة

أيْقُونَةُ الحي الجنوبي

فْرَنْسِينْ، أيقونة الحي الجنوبي للمدينة، لها من المواصفات، ويصدر عنها من الإنفعالات ما يجعلها تختزل تَوَتٌّرَ جيلها بكل ما لحقه من خيبات وانتكاسات وفي أحيان كثيرة من تآكل داخلي وإحساس بالذنب نتيجة الحرب العالمية الثانية

متابعة القراءة