الرئيسية ⁄ إبداع ⁄ قصيدة: حَـرْب الْبُسُوس

قصيدة: حَـرْب الْبُسُوس

حَـرْب-الْبُسُوس

يَـــا مَـــنْ ظَـنَـنْـتُمْ أَنَّ شَـعْـبِـي غَــافِـلٌ

عَـمَّـا يُـخَطِّطُ فِـي الْـخَفَاءِ لَـهُ الْـمَجُوسْ

–

خِـبْـتُمْ وَخَـابَـتْ فِــي الْـمَـدَى أَحْـلَامُكُمْ

فَـالْـثـائـرُ  الْـجَـبَّـارُ بَـــاتَ هُـــوَ الـرَّئِـيـسْ

–

تِــلْـكَ  الْـحَـقِـيقَةُ لَـــنْ يُـفِـيـدَ عِـنَـادُكُـمْ

لَــنْ يَـحْـجُبَ الْـغِـرْبَالُ أَنْــوَارَ الـشُّـمُوسْ

–

لَـــــمْ  تَـسْـلُـكُـوا دَرْبَ الــنَّـجَـاةِ تَــكَـبُّـرًا

وَلَــحِـقْـتُـمُ  نَــاســاً مُــرَبَّـعَـةَ الــــرُّؤُوسْ

–

قَـــدْ أَيْـقَـظَتْ غَـضْـبى الْأَسُــودِ بِـغَـفْلَةٍ

لِـتَـثُـورَ كَـالْـنِّـيرَانِ يَـسْـبِقُهَا الْـحَـسِيسْ

–

مَـــا  أَنْ تَـعَـالَـى فِـــي الْـفَـضَاءِ زَئِـيـرُهَا

أَضْحَى الْخَمِيسُ يَسِيرُ فِي إِثْرِ الْخَمِيسْ

–

حَــتَّــى  تُــدَافَــعَ عَــــنْ كَــرَامَــةِ أُمَّـــةٍ

عَــنْ ثَــوْرَةٍ مِــنْ أَجْـلِـهَا بُــذِلَ الـنَّـفِيسْ

–

لَــمَّــا  رَأَى الْـجُـبَـنَـاءُ آسَــــادَ الــشَّـرَى

مُــغَـبَّـرَةً  وَالْــحَــرْبُ حَـامِـيَـةُ الْـوَطِـيـسْ

–

فَـــرَوْا كَــمَـا الْــجِـرْذَانِ نَـحْـوَ جُـحُـورِهِمْ

دَفَـعُوا لَـهَا الْـحُمْقَى ذَوِي الْحَظِّ التَّعِيسْ

–

فـــطــبيـعـةُ الْأَنْــذَالِ تَــهْرُبُ فِي الْوَغَى

وَتَـعُـودُ تَـجْـهَشُ بِـالْبُكَاءِ عَـلَى الْـفَرِيسْ

–

يَـــا  مَـعْـشَـرَ الْـعُـقَـلَاءِ اصْـحُـوا وَارْعَــوُوا

قَــدْ  تَـهْـلِكُ الْـقُـطْعَانُ إِنْ تَـبِعُوا الـتِّيُوسْ

–

إِنِّـــــي  أُخَــاطِــبُ كُــــلَّ حُــــرٍّ عَــاقِــلٍ

كُـفُّوا عَـنِ الـتَّلْوِيحِ فِـي حَـرْبِ الْبُسُوسْ

–

الْـعَـفْـوُ  مِـــنْ شِــيـمِ الْـكِـرَامِ وَطَـبْـعِهِمْ

يَـسْـمُـو بِــهِ الـشُّـرَفَاءُ أَحْــرَارُ الـنُّـفُوسْ

–

لَــكِــنْ  مَــــعَ الــلُّـؤَمَـاءِ شَــــرٌّ مُـطْـلَـقٌ

يَـنْجُو بِـهِ الـسَّفَّاحُ ذُو الـطَّبْعِ الْـخَسِيسْ

 

عبدالناصرعليوي العبيدي
عبدالناصرعليوي العبيدي

عبدالناصرعليوي العبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *