الرئيسية ⁄ أخبار ⁄ الرباط تتوج الفائزين في مسابقة فن الخطابة باللغة الصينية

الرباط تتوج الفائزين في مسابقة فن الخطابة باللغة الصينية

الرباط تتوج الفائزين في مسابقة فن الخطابة باللغة الصينية

احتضنت العاصمة الرباط، اليوم الأربعاء، حفل تتويج الفائزين في نهائيات مسابقة فن الخطابة الثقافية باللغة الصينية، التي نظمت تحت شعار «الشباب في حوار مع الحضارتين الصينية والمغربية»، بمشاركة عدد من الطلبة المهتمين باللغة والثقافة الصينيتين.

وتندرج هذه المبادرة، التي أشرف على تنظيمها معهد كونفوشيوس بجامعة محمد الخامس بالرباط، ضمن برنامج من الأنشطة الثقافية والعلمية التي يسطرها المعهد احتفاء بالذكرى العاشرة للزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية الصين الشعبية، والتي شكلت منعطفا مهما في مسار العلاقات الثنائية، وأسهمت في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز نائب رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد بنحمو، أهمية هذه التظاهرة في دعم التعاون الأكاديمي والجامعي بين المؤسسات المغربية ونظيراتها الصينية، مشيرا إلى أنها تفتح آفاقا جديدة لتطوير الشراكات في مجالات البحث العلمي والتبادل الثقافي، بما يتيح فرصا أوسع للتواصل بين الطلبة والأساتذة من الجانبين.

وأوضح بنحمو، في تصريح صحفي، أن هذا اللقاء يشكل أرضية مناسبة للتفكير في إحداث مركز للأبحاث الصينية المغربية، معتبرا أن مستوى المشاركة الصينية والمغربية في هذه المبادرة يعكس متانة علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، والرغبة المشتركة في تعزيز التقارب بين حضارتين عريقتين.

من جانبها، أكدت المديرة المغربية لمعهد كونفوشيوس، كريمة اليتريبي، أن هذه المسابقة، إلى جانب الأنشطة الثقافية والعلمية الأخرى التي ينظمها المعهد، تمثل مناسبة لتعزيز التعاون الثقافي والجامعي بين المؤسسات المغربية والصينية، وتوسيع مجالات الشراكة القائمة على الحوار والتفاهم المتبادل.

وأشارت اليتريبي إلى أن تنظيم هذه المسابقة يتزامن مع مرور عشر سنوات على الزيارة الملكية إلى الصين، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس التطور المتواصل الذي تعرفه العلاقات الثقافية والأكاديمية بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية.

كما شددت على التزام معهد كونفوشيوس بمواصلة برامجه الرامية إلى تشجيع التبادل العلمي والثقافي، وتعميق جسور التواصل والصداقة بين الشعبين المغربي والصيني.

وعبّرت فاطمة الزهراء اليوسفي، إحدى الطالبات المتوجات في المسابقة، عن اعتزازها بهذا التتويج، مؤكدة أهمية مثل هذه المبادرات في تحفيز الطلبة على تعلم اللغة الصينية وإتقانها، فضلا عن تشجيعهم على اكتشاف مختلف مكونات الثقافة الصينية وما تزخر به من غنى وتنوع.

وشهد الحفل، إلى جانب توزيع الجوائز على الفائزين، تقديم مجموعة من العروض والفقرات الفنية، وعرض شريط فيديو بعنوان «هذه هي بكين»، فضلا عن تنظيم زيارة لمعرض الصور «بكين الساحرة»، المقام بمقر معهد كونفوشيوس التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *