الرئيسيةأخبارمهرجان الراي للشرق يكرم مواهب شابة ويمنحها فرصة الاحتراف

مهرجان الراي للشرق يكرم مواهب شابة ويمنحها فرصة الاحتراف

مهرجان الراي للشرق

اختتمت مساء السبت بمدينة وجدة منافسات مسابقة “Raï Generation Talent” المخصصة لاكتشاف المواهب الشابة في فن الراي، وذلك ضمن فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان الراي للشرق 2026، المقامة خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز، وسط مشاركة واسعة لمتسابقين يمثلون مختلف جهات المملكة.

وأسدل الستار على المسابقة بإعلان أسماء الفائزين، بعد سلسلة من المراحل الإقصائية التي خاضها المشاركون أمام لجنة تحكيم ترأسها الفنان رشيد برياح، إلى جانب عدد من المختصين في المجال الموسيقي. وأسفرت النتائج عن تتويج سكينة غالمي من مدينة وجدة بالجائزة الأولى، فيما حل يزيد عبد الرحمان من فاس في المركز الثاني، وعاد المركز الثالث لعثمان الإدريسي من برشيد، بينما فاز محمد علي عايلا من السمارة بجائزة الجمهور التي حُسمت عبر تصويت المتابعين.

وسيستفيد الفائزون من برنامج متكامل لدعم مسيرتهم الفنية، يشمل المشاركة في سهرات ومنصات مهرجان الراي إلى جانب أسماء بارزة في هذا اللون الموسيقي، إضافة إلى إنتاج أعمال احترافية، والحصول على جوائز مالية، والاستفادة من مواكبة فنية وإعلامية يشرف عليها مختصون في القطاع.

وأوضح أحمد زايد، المسؤول عن المسابقة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مرحلة التسجيل عرفت استقبال أكثر من 100 طلب مشاركة من مختلف مناطق المغرب، مشيرا إلى أن المبادرة تأتي في إطار حرص إدارة المهرجان على الحفاظ على التراث الموسيقي الوطني، مع توظيف الفنون كوسيلة لتعزيز التنمية والتماسك الاجتماعي.

وأضاف أن عملية الانتقاء مرت بعدة مراحل، بدأت باختيار 32 مترشحا، قبل تقليص العدد إلى 16 مشاركا استفادوا من ورشات تكوينية ركزت على مقامات الراي وتقنيات الأداء، ليصل في النهاية ثمانية متنافسين إلى المرحلة الختامية التي توجت أربعة فائزين.

من جانبه، أكد رئيس لجنة التحكيم أن المنافسة كشفت عن مستوى فني متميز لمواهب قدمت من مختلف جهات المملكة، من شمالها إلى جنوبها، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد للشباب المغربي على هذا الفن ورغبتهم في تطوير مهاراتهم والاحتراف في مجاله.

بدوره، شدد محمد برحيلي، رئيس مهرجان الراي للشرق ورئيس جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة-أنجاد، على أن الرعاية الملكية السامية التي يحظى بها المهرجان تشكل دعامة أساسية لاستمراره وتطوره، مؤكدا أن التظاهرة باتت مشروعا ثقافيا يراهن على الاستثمار في الطاقات الشابة، من خلال التكوين واكتشاف المواهب ودعمها.

وتنظم هذه الدورة بشراكة مع ولاية جهة الشرق وعدد من المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين، في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط المشهد الثقافي بالجهة، والحفاظ على التراث الموسيقي المحلي، مع فتح آفاق جديدة أمام الشباب للاندماج في الصناعة الموسيقية الاحترافية.

واختتم حفل توزيع الجوائز، الذي تخللته عروض فلكلورية محلية، بتجسيد شعار الدورة: “الراي… بين روح الأمس ونبض اليوم، من المحلية إلى العالمية”، في تأكيد على طموح المهرجان إلى تعزيز إشعاع هذا الفن داخل المغرب وخارجه.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *