في خطوة ثقافية لافتة تعكس حيوية المشهد الأدبي في منطقة المغرب الكبير، صدر مؤخرًا عمل شعري جماعي يحمل عنوان “عسل الأرض”، بمشاركة أربعة شعراء من دول مغاربية مختلفة، هم خلود الفلاح من ليبيا، ومعز ماجد
متابعة القراءةشعر حديث
الصّحراءُ أكبرُ من حُلم في عزّ الظّهيرَة وأصغرُ من جُرم صغير في قصيدَة، في الصّحراء يعجزُ اللسانُ عن الكَلام تهربُ منك الأبجَديّة وقاموسُ الكلمات وتغيّرُ اللغة من شكلها ونَحوها، في بعض الجهات المَنسيّة. أمام اتّساع
متابعة القراءةيا زهر اللَبلاب ويا عطر الوداد والشبابْ إني عزمتُ الرحيل إلى أروقة الغيابْ من غُربةٍ تَقَطَّعَ عِندَ شِعابهَا رثَّ الثيابْ من حسرةٍ في الصّدرِ تترقبُ الطوالِع من عتمة الليل المُشّربِ بالضبابْ وماءُ نهرٍ لا يَرضَى
متابعة القراءةثقيلة كأحذية العساكر تمضي أحلامي في الشتات غريبا بلا هوية يصيرني الغياب بلا بوصلة هائمة تصير رؤاي تضيق بي الخيمة والعبارة والشرفة وشوارع المدينة في الشتات كلاجئ يضيق بي المساء والوقت والقول تصبح عقارب الساعة
متابعة القراءةوأنا على مشارف الشيخوخة والهرم كم من مرة همست لنفسي كأنني أحاور مجهولا: الماضي يا شيخنا لا يمكن تكراره وأن كل الايام لها نفس النكهة الا ايام عمري التاعسة بابرة الزمن ينزف عمري البطيء وبأظافري أحفر في
متابعة القراءةوَلأنّني كم أحبَبتكِ، أرسُمكِ بفُرشاتي وكلمَاتي أحكي لكِ همسًا عن كل أسرَاري وحينَ تهربين منّي، أركضُ جريًا حتى عُنقي أتحسّسُ الطريق إلى الأمس أمرُّ منه كالمَدى إلى رأسي هنَاك، أشتهي من أحبّ وأمحُو من تبقّى
متابعة القراءةالحروف اتساع لحزنك فيما الفراغ اختناق السكينة ليس تمامًا هو الليل منتجعًا للضغينة صغ من ظلالك لاهوت غيرك ليس كأزهار عذرك حال المدينة ريح كأي اكتمالٍ يقابله الاحتمال تنوء إليك فتغتاب بوحك توجس من دمعةٍ
متابعة القراءةابتلع القمرَ بين شفتيه وصارَ بطنهُ سماءً مضيئةً ضحكٌ يخرجُ من عمق الليل قهقهاتٌ تنثر النجومَ على الأرضِ نامَ عشرين ساعةً سقطَ في سُباتٍ كأنّ الأرضَ تلتهمهُ تحت الحرب لكنه صحا يحملُ في ضحكته
متابعة القراءةفي الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء
متابعة القراءة