مرثية الروائي الشيكي الفرنسي الكبير ميلان كونديرا الذي توفي في11 يوليوز2023 مات كونديرا مات ميلان توقفت الموسيقى عن العزف توقفت الرواية عن الكلام المباح ***** مات كونديرا مات ميلان ماذا تبقى بعد؟ انا الرجل
متابعة القراءةإبداع
هبطَ مع صديقهِ زاويةً داكنةً، اكتظت فيها أشياءٌ من عبقِ الأمكنةِ الدَّافئةِ، تهلَّلَ الرفاقُ عندَ مجيئِهما، اختارا أن يجلسَا مستندينِ إلى جدارٍ يواجهانِ من يدخلُ من بابِ الزاويةِ، لاحظَا توافدَ السُّمارِ، ومغني الزاويةِ كانَ يصدحُ
متابعة القراءةأقلق في الفجر، ذلك أن النوم يضطرب في مثل سني. أفتح عيني. أسمع صوت طرف قدمي وهي تزيح الغطاء وترفعه، صوتا خافتا كأنه تنهد. أنهض. أتخبط في طريقي إلى الحمام وأسمع وقع خطواتي في فراغ
متابعة القراءةمن رحلة الاشتهاء تعود سفينة ليكسوس مثقلة بالتعب، تحمل حلما مكسرا على شفتيها اليابستين يتبعها النورس خفيفا إلى حافة الميناء حيث الأيادي الخشنة لا تتوقف عن ملئ الصناديق بضوء الماء، وبالقرب من "باب البحر" ثمة
متابعة القراءةبدت حزينة من هلع كُورُونا، وهي ترسل رسالة إلِكترونيَّة إلى صديقتها (سُعْدَى)، 24-4-2020. -أخبركِ، صديقتي (سُعْدَى)، أنني احترفتُ مهنة السرقة، منذ وصول كُورُونا إلى الرباط! واكتشفت معها أن عندي موهبة جُبِلْتُ عليها، كانت مُختفية! السؤال
متابعة القراءةانْتَهَيتُ، وَقَرأتُ كُلَّ شَيءٍ الآنْ سَوفَ يُعَانِقُني أَحَدُ الأصْدِقَاء، طَبْعًا بِشِدَّةٍ، بِقُوَّةٍ، مَعَ حِنِينٍ نَاعِمٍ ذَلك العِنَاقُ الذِي يُخْبِرُكَ، بَأنَّ كُلَّ شَيءٍ كَانَ رَائِعًا تَنْبَهِرُ بَأبيَاتِيَ ...إْمْرَاةٌ مِنْ بَينِ الحُضُورٍ، تَبدُو غَيَرمُتَحَفِّظَةٌ ، وَهي تَمُرُّ
متابعة القراءةتآلفت مع أحد أحناش دغل نبات الصّبّار؛ في ربيع أحد الأعوام، وتحدثنا معا في شؤون كثيرة، وأشياء عديدة... فما الذي دعاني إلى الخروج من بيتي، تاركا الحي الذي أسكن فيه، وأولي ظهري لبنايات المدينة؛ المتلاصق
متابعة القراءةمن حيث لا يتوقع حدثت المعجزة التي بدلت كل شيء، كان ذلك عقب زيارة ابن عمه المخرج التلفزيوني عبد السميع أول أمس، تغدى معهم ملوخية وأرانب، وبينما هو يأكل التفت اليه واللقمة في منتصف
متابعة القراءةعندما المطر يتأخر تكون مياهه مبهجة عند الفلاح، لكن معظم الناس لا تحفل بسقوطه المتأخر عن وقته.. فهل كان زفافي المتأخر بزوجتي مبهجا لها، وكنت غير حافلا به؟..إذن فليجري كما تجري مياه المطر المتأخرة، أو
متابعة القراءةقصة قصيرة: يمكن القول إنه نسيها، تماما، ولم يعد يتذكرها إلا أحيانا قليلة، في الصباح عندما يقف أمام مرآة الحمام يدعك أسنانه بالفرشاة ويقول لنفسه:" ادعك أسنانك جيدا، ربما تتصل وتأتي اليك فنجلس صامتين نحدق
متابعة القراءة