نَحْنُ مِزْهَرِيَّةٌ سُقِيَتْ وُرُودُهَا بِعَرَقِ جُنْدِيٍّ ، وَ بِسهرِ طَبِيبٍ ، وَ ضَميرِ أُسْتَاذٍ ، وَ صُمُودِ شُرْطِيٍّ ، وَ مُكَابَدَةِ مُنَظِّفٍ ، فَتَشَكَّلَتْ بَاقَةُ وَطَنٍ تَضَوَّعَتْ نَسَماتُهُ مِسْكاً ، وَ تَسَرْبَلَتْ بِاٌلْجُلَّنَارِ طَبَعَتْهَا قُبْلَةُ
متابعة القراءةإبداع
حين تموت الحياة يحترق الصنوبر .... ترقص الجراح عارية إلا من ترياق بوح موجوع.... تعثرت حروف القصيد ... احتضر الكلام المباح... والمشهد فناء .. جبار أنت أيها الموت .. حين تقبر البراءة .... بمقصلة العدم
متابعة القراءةهكذا انت أيها الزائر تأتي على حين غرة على غفلة من الفصول والبرايا لتدك احلاما واماني كانت تتطلع الي سماء لك معاول تطمس بها آثارا ومباني كانت شاهدة على حياة لك سوابق تحكي عنها القفار
متابعة القراءة" مع هذه الفصيلة الآدمية ستعلن الفلسفة إفلاسها،وستتحول السياسية إلى عهارة، وحده الآدب سيقاوم التفاهات، يمينها ويسارها، فلا انتصار ولا انهزام إلا بالجدل الحاسم في كينونة الشخوض وتموقعها " بهذه الكلمات كان يوشوش لي الأستاذ
متابعة القراءةصاحب القصيدة : روديارد كيبلنغRudyard Kipling ترجمة وتقديم : العياشي الحبوشLayachi El Habbouch كان جوزيف روديارد كيبلينغ - )30 ديسمبر 1865 - 18 يناير 1936) روائيا إنجليزيا وكاتب قصة قصيرة وشاعرا وصحفيا. ولد في الهند
متابعة القراءةكعادتي، قررت الإلتحاق برفاق السوء،هكذا أنعتهم ممازحة. الساعة تخذلني دائما،خاصة حين اعتزم السفر. أمي التي فقدتها يوم نال مرض الزهايمر من كيانها،أخبرتها قصد توطيد حضورها البهي: أمي أنا ذاهب إلى الحسيمة، ولا داعي للقلق. في
متابعة القراءةمرثية الروائي الشيكي الفرنسي الكبير ميلان كونديرا الذي توفي في11 يوليوز2023 مات كونديرا مات ميلان توقفت الموسيقى عن العزف توقفت الرواية عن الكلام المباح ***** مات كونديرا مات ميلان ماذا تبقى بعد؟ انا الرجل
متابعة القراءةهبطَ مع صديقهِ زاويةً داكنةً، اكتظت فيها أشياءٌ من عبقِ الأمكنةِ الدَّافئةِ، تهلَّلَ الرفاقُ عندَ مجيئِهما، اختارا أن يجلسَا مستندينِ إلى جدارٍ يواجهانِ من يدخلُ من بابِ الزاويةِ، لاحظَا توافدَ السُّمارِ، ومغني الزاويةِ كانَ يصدحُ
متابعة القراءةأقلق في الفجر، ذلك أن النوم يضطرب في مثل سني. أفتح عيني. أسمع صوت طرف قدمي وهي تزيح الغطاء وترفعه، صوتا خافتا كأنه تنهد. أنهض. أتخبط في طريقي إلى الحمام وأسمع وقع خطواتي في فراغ
متابعة القراءةمن رحلة الاشتهاء تعود سفينة ليكسوس مثقلة بالتعب، تحمل حلما مكسرا على شفتيها اليابستين يتبعها النورس خفيفا إلى حافة الميناء حيث الأيادي الخشنة لا تتوقف عن ملئ الصناديق بضوء الماء، وبالقرب من "باب البحر" ثمة
متابعة القراءة