توقفت ذات مرة أمام بائع خضار متجول وكان مهمومًا حزينًا، رغبت بالتفريج عنه وسألته عن حاله، فقال: أنتم أحسن منا حالًا، تخرجتم في المدرسة، ونجحتم وتجيدون القراءة. فقلت له مواسيًا: وما هو الفرق؟ أجاب: أنا
متابعة القراءةالأولى
ليالي الوجد يسقيها حنيني .. وتطفو فوق لحظاتك سنيني وأحيا في هواكِ كل عمري .. وأملي برؤياكِ يا شوق يُبقيني أيا شوق لا يبلغ الهوى منكِ مقتلًا .. فمرُ كؤوس الردى عنكِ والسم ترويني فما
متابعة القراءةما يرد قد تتطابق أحداثه وشخصياته الواردة وصفا أو توصيفا أو تلميحا في الواقع و أي تشابه فهو صدفة و خيال لا غير ، و وجب التنويه أن الكتابة الساخرة بأنماط تعبيرية أخرى هنا لا
متابعة القراءةلماذا البعض موفَّقون ومحظوظون في حياتهم والآخرون تعيسون فاشلون؟ أعرفُ شخصًا مغرمًا بفتح المشاريع، ولكن مع شديد الأسف، لا يضع يده في مشروع إلا وأصبح ذلك المشروع فاشلًا، فاشلًا بامتياز، هذه هي الحقيقة، وليس تندُّرًا،
متابعة القراءةملخص الدراسة: إن بنية النص هي السبيل الأهم لنا في دراستنا هذه إذا استطعنا من خلالها الوصول الى الدلالة الكامنة في سياقات النص الشعري، فظاهر النص هو الشكوى المرتبطة بالرثاء الذي وقف به
متابعة القراءةالقصيدة إني بحبكِ واضحٌ وصريحُ وحروفُ شعري في هواكَ تبوحُ * عانيتُ ما عانيتِ من ألمِ الجَوَى لا ضوءَ في نفقِ الضياعِ يلوحُ * بي مثل مابكِ يا صديقةُ من هوى همٌ يؤرقُ في الفؤادِ
متابعة القراءة" لقمة هنية تكفى مِية " ، هكذا نردد . وهذا ربما يكون صحيحا ، اذا كنا نقصد " لقمة العيش " . أما " لقمة الحرية " ، فهذه قصة أخرى تماما . لقمة
متابعة القراءةقبل سنين معدودات، كانت الرؤية متاحة لمقلتي كلتيهما.. بالتمام والكمال.. كنت أرى الأشياء والذوات الجميلة بمتعة لا توصف، وغيرها مما لا يليق بنظرة تَعَفُّفٍ وإعراض. أُحَدِّقُ في الموجودات ملء الجفون من حولي، مرة بعين
متابعة القراءةصدر للكاتب المغربي الزبير مهداد كتاب "محطات في تاريخ الفكر والتربية في الغرب الإسلامي"، عن دار نشر المعرفة بالرباط سنة2024م. وقد اختار أن يقسم الكتاب إلى حقب زمنية، حددها في أحد عشر حقبة، تبتدئ من
متابعة القراءةلم يكن في وُسعي أن أختار أحلامي، ولكنّني لست أحمق، لأقول بأنّني أخطأت الطريق. كل طرقاتي اخترتها عن قناعة وطواعية، وكنت جديرًا بما قاسيته من مصاعب ومتاعب في مهنة التدريس. أضحى جسدي مُثقلا بالذّكريات، وأعترف
متابعة القراءة