تناول الكتاب من على فرشة الكتب في الرصيف، وراح يتصفحه، لكنه ورقة بعد أخرى لم يجد شيئا. أغلقه وأعاد النظر إلى الغلاف فوجد عنوان الكتاب واسم المؤلف بخط أحمر واضح على خلفية سوداء. أعاد فتحه،
متابعة القراءةقصة
دير البحر كان يعزف لحنًا موسيقيًا رائعًا، ربما لا يصل إلى أسماع الجالسين مثلي، ولم يتمكنوا من فك شفراته الموسيقية، التى تغزى الروح و تسري الخيال والوجدان وينبعث من الهدير، روائح زكية اختلطت بمياه تتلألأ،
متابعة القراءةاسمي " عبد الوهاب " ،ابن السيد " عبد الله " و السيدة " فاطمة ". أنا وحيد ابوي ،تحكي امي أنها عانت في شبابها من صعوبة الحمل .و أنني أتيت إلى العالم و عمرها
متابعة القراءةراحوا يراقبون بطة وهي تتملص من بين قبضتي" دبوس". تطلعوا إلي جناحيها يخفقان في اندفاعها لأعلى. تابعوا بأنفاس محبوسة تحليقها وهبوطها على عمود من خيمة منصوب بالعرض. تلفتت بطة إلى ما حولها ونفضت عن ريشها
متابعة القراءةفي بلد تكرس فيه الظلم حتى بات شيئا مألوفا.. في بلد لا يسمع فيه صوت المحتاجين والفقراء والباكين لأنهم خارج التغطية الصحية.. في بلد بحت فيه حناجر المعلمين فصعقوا بخراطيم الماء حتى سال الدم مستسلما..
متابعة القراءةها قد أسدل فصل الشتاء المعطاء الستار على آخر لياليه الباردة الطويلة، تمهيدا لحر الربيع وجني منتوج الموسم المعطاء، بعد تعب ومعاناة وانتظار طويل، لكن في جو تعمه الحسرة والهلع من وباء مفاجئ لم يخطر
متابعة القراءةهذه الليلة سأدعوك إلى وجبة عشاء فاخر في مطعم يقع على ضفة الشاطيء..وعلى ضوء الشموع سأتأمل براءة وجهك الطفولي وظلال الضوء الخافت تضفي عليه مسحة من الرومانسية .. فأكتشف أنك تشبهين الأميرات اللاتي نشاهدهن في
متابعة القراءةبعد رحلة طويلة في ديار المهجر ،تأقلم الحاج العياشي مع قيم الغرب؛ وحاول أن يصرف عنه أوهام الشرق ويتأسى بالسيد دومينك صاحب الفكر العقلاني المتحرر من توجيه المجتمع المحافظ؛ وصلوات القديسين وتوجيهات الأسقف منسريوس؛ فاضطر
متابعة القراءةنحن لا نترك الحب عبثا، نحن نغادر حين نتأذى، لا نتركه وإنما نتكتفي من الألم ومن البكاء ومن ساعات الإنتظار الطوال بلا جدوى، ومن خطوط الأمل التي نسجناها بصدق فعادت إلينا بثوب مثقوب ينفت البرد
متابعة القراءةكنت أسير الليلة الماضية إلى بيتي بجوار نهر مدينتي وحدث لي شيء غريب. كانت ليلة باردة وكان هناك اكتمال القمر في السماء الزرقاء. كنتُ وحيدة ومتعبة بعد يوم طويل جدا في الجامعة، لذلك قررت الجلوس
متابعة القراءة