الرباط – أحرزت التلميذة ريهام أوراغ، المنتمية إلى الثانوية الإعدادية قاسيطة بجهة الشرق، المركز الأول وطنياً ضمن الموسم الثاني من المشروع الوطني للقراءة، الذي تنظمه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة البحث العلمي للاستثمار بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال حفل اختتام رسمي احتضنته العاصمة الرباط اليوم الأربعاء.
وحلت أوراغ في صدارة الفئة الخاصة بالمرحلة الثانوية الإعدادية، فيما جاء ترتيب باقي المراكز الأولى في هذه الفئة على النحو التالي: مريم بلوش من جهة سوس ماسة في المركز الثاني، وإيناس أيت بامزي من جهة الدار البيضاء-سطات ثالثة، ثم حسناء وجا من جهة العيون الساقية الحمراء في المركز الرابع، وملاك عمراني من جهة الرباط-سلا-القنيطرة.
وفي فئة المرحلة الابتدائية (المستوى الأول إلى الثالث)، عادت المراتب الأولى لكل من معاذ إيزان من جهة مراكش-آسفي، وسارة بلوش من جهة سوس ماسة، وتسنيم الدوخ من أكاديمية فاس مكناس، وبراء الخضروني من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
أما في فئة المرحلة الابتدائية (المستوى الرابع إلى السادس)، فقد توج كل من زايد لبحيح من جهة الشرق بالمركز الأول، يليه مريم حقوني من جهة فاس-مكناس، ثم إحسان آيت حماد من جهة الدار البيضاء-سطات، ومحمد رضا الكشوم من جهة الداخلة وادي الذهب.
وفي فئة المرحلة الثانوية التأهيلية، احتلت هند الدرياسي من جهة الدار البيضاء-سطات المركز الأول، تلتها حورية السملالي من جهة درعة تافيلالت، ثم هاجر فاهمي من جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وملاك اللوه من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وفي فئة “الطالب المثقف”، فازت مروة ضمآن من جامعة الحسن الثاني بالمركز الأول، فيما توزعت المراتب الأخرى على سمية هطي من جامعة ابن زهر، وكوثر عمراني وفدوى السعداوي من جامعة محمد الخامس، وفتيحة لاعوافي من جامعة القاضي عياض، وأسماء جمري من جامعة الحسن الثاني، وعدنان العبادي من جامعة الحسن الأول.
وفي فئة “الأستاذ المثقف”، تم تتويج عدد من الأطر التربوية، من بينهم عبد الرحيم دودي من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وسعيد أوعبو من جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ومرية بونيت من جهة مراكش-آسفي، وعبد الواحد حارك من جهة الشرق، وأحمد الحريشي من الجهة نفسها، ويوسف الموذن من جهة درعة تافيلالت، وعائشة كبداني من جهة الشرق، وسعيد الفلاق من جهة الرباط-سلا-القنيطرة.
وخلال كلمته بالمناسبة، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن المشروع الوطني للقراءة ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، التي تركز على تجويد التعلمات، وإتقان اللغات، والانفتاح الثقافي، وتفعيل أنشطة الحياة المدرسية، بهدف تعزيز مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.
وأشار الوزير إلى أن المدرسة المغربية تسعى إلى تكوين جيل متمسك بهويته الوطنية ومنفتح على القيم الكونية، معتبراً أن القراءة تمثل أحد أهم الجسور للارتقاء المعرفي والثقافي لدى المتعلمين.
وأضاف أن التطور الذي شهده المشروع في موسمه الثاني يعكس تعبئة وطنية واسعة وانخراطاً جماعياً متزايداً، مبرزاً ارتفاع عدد المشاركين من أكثر من 272 ألفاً في الدورة الأولى إلى ما يزيد عن مليون و300 ألف مشارك في الدورة الثانية، وهو ما يعكس تنامي الإقبال على القراءة داخل المؤسسات التعليمية.
وعلى هامش الحفل، تم توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون بين مؤسسة البحث العلمي للاستثمار بالإمارات وعدة قطاعات حكومية مغربية، من بينها وزارة التربية الوطنية، وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب توقيع إعلان نوايا مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
طنجة الأدبية

