تتواصل خلال الفترة الحالية عمليات الترشح لعدد من أبرز الجوائز الأدبية والثقافية في العالم العربي، فاتحة المجال أمام الكتّاب والباحثين والمبدعين للتنافس في مجالات متنوعة تشمل الرواية، والقصة، والشعر، والمسرح، والنقد، والدراسات اللغوية والمعجمية، إضافة إلى أدب الطفل والجوائز التقديرية التي تكرّم المسيرة الإبداعية.
وتمنح هذه الجوائز، التي تحظى بمكانة مرموقة على الساحة الثقافية العربية، فرصة للمبدعين من مختلف الدول العربية لتقديم إنتاجهم الفكري والإبداعي، قبل إغلاق باب الترشح الذي يمتد، بحسب كل جائزة، حتى شهري يوليوز وغشت، وصولاً إلى شتنبر 2026.
وتواصل جائزة الشيخ زايد للكتاب، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، استقبال طلبات المشاركة في دورتها الحادية والعشرين (2026-2027)، على أن يستمر باب الترشح مفتوحًا إلى غاية الأول من شتنبر المقبل، في مختلف فروعها المعروفة.
كما أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن استمرار استقبال طلبات الترشح للدورة العشرين من جائزة العويس الثقافية حتى الأول من غشت المقبل، مع إتاحة إمكانية الترشح الذاتي للمبدعين، أو ترشيحهم من قبل خمسة أدباء عرب، شريطة موافقة المرشح بعد إخباره رسميًا من الأمانة العامة للجائزة.
وفي مجال الشعر، تستقبل جائزة البردة المشاركات في دورتها العشرين تحت شعار “الأسرة سكينة.. ورحمة”، حيث يمكن للشعراء من مختلف الجنسيات والأعمار التقدم بأعمالهم عبر المنصة الإلكترونية للجائزة إلى غاية 22 غشت 2026.
من جهته، يواصل مجمع اللغة العربية بالشارقة استقبال ملفات الترشح للدورة التاسعة من جائزة الشارقة للدراسات اللغوية والمعجمية حتى 31 يوليوز الجاري، وذلك في محورين رئيسيين هما الدراسات اللغوية والدراسات المعجمية، بهدف تشجيع البحث العلمي المتخصص وإغناء المكتبة العربية بإنتاجات أكاديمية رصينة.
وفي مصر، انطلقت الدورة الثانية والعشرون من جائزة ساويرس الثقافية، التي تفتح باب المنافسة في فروع الرواية، والقصة القصيرة، والسيناريو، والمسرح، والنقد الأدبي، وأدب الطفل، فيما يستمر استقبال طلبات الترشح حتى 28 يوليوز، على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال الحفل السنوي في يناير 2027.
كما تستمر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر في تلقي طلبات الترشح لجوائز الاتحاد والجوائز الخاصة المشرف عليها إلى غاية 31 يوليوز الجاري، ضمن جهودها الرامية إلى دعم الحركة الأدبية وتشجيع الإنتاج الثقافي في مختلف المجالات.
وتشكل هذه الجوائز موعدًا سنويًا ينتظره المبدعون والباحثون العرب، لما توفره من فرص للاعتراف بالإنتاج الأدبي والفكري، وتحفيز الإبداع، وإبراز الأصوات الجديدة إلى جانب تكريم التجارب الثقافية الرائدة في العالم العربي.
طنجة الأدبية
