الرئيسيةأخبارأسبوع إفريقيا باليونسكو: الشباب والمياه في صلب النقاش بمشاركة مغربية

أسبوع إفريقيا باليونسكو: الشباب والمياه في صلب النقاش بمشاركة مغربية

أسبوع إفريقيا

انطلقت اليوم الثلاثاء بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس فعاليات أسبوع إفريقيا، بمشاركة المغرب ضمن برنامج غني يمتد إلى غاية 22 ماي الجاري، ويجمع بين الحوار الثقافي والفني والتنموي حول القارة الإفريقية.

وتنظم هذه التظاهرة من طرف مجموعة إفريقيا داخل اليونسكو، وتعرف مشاركة واسعة للمغرب في مختلف فضاءات النقاش والتعبير، بما في ذلك “ملتقى الشباب” الذي يهدف إلى إبراز أفكار وتصورات الشباب الإفريقي، إلى جانب ندوات فكرية ومعارض فنية ومعرض للكتاب الإفريقي.

وأكد السفير المندوب الدائم للمغرب لدى اليونسكو، سمير الدهر، أن أسبوع إفريقيا بات موعداً سنوياً بارزاً داخل المنظمة، مشيراً إلى أن دورة هذه السنة تتميز بطابع مبتكر وبتركيز خاص على إشراك الشباب الإفريقي في النقاشات الكبرى. وأضاف أن المغرب حرص على تعزيز حضور الشباب داخل هذا الفضاء الأممي، من أجل تبادل التجارب وفتح آفاق جديدة حول القضايا ذات الأولوية في القارة.

كما أبرز الدهر أن التظاهرة تشكل مناسبة لإبراز التنوع الثقافي الإفريقي في إطار عالمي داخل اليونسكو، مشدداً على دور المغرب في تقديم خصوصيته الثقافية ضمن الفضاء الإفريقي الأوسع، ومساهمته في مختلف الديناميات الثقافية والتربوية والتواصلية داخل المنظمة.

من جهتها، وصفت المديرة العامة المساعدة لليونسكو، آسا شارلوت ريغنير، أسبوع إفريقيا بأنه لحظة للتلاقي الثقافي والمعرفي والخيال، معتبرة أنه يعكس تعدد أصوات القارة الإفريقية وتنوع تعبيراتها. وأكدت في افتتاح الحدث أن موضوع هذه الدورة، المرتبط بالماء والصرف الصحي، يحمل طابعاً استعجالياً واستراتيجياً، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الموارد المائية في إفريقيا نتيجة النمو السكاني والتحضر والتغيرات المناخية.

وشددت المسؤولة الأممية على أن الحق في الولوج إلى المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي يعد أساسياً لتحقيق التنمية والمساواة، نظراً لارتباطه المباشر بالصحة والتعليم والنمو الاقتصادي.

أما رئيس مجموعة إفريقيا لدى اليونسكو، بيير فاي، فقد اعتبر أن أسبوع إفريقيا يمثل محطة بارزة داخل المؤسسة، داعياً إلى تعزيز مشاركة الشباب في بناء مستقبل قائم على تبادل المعرفة والانفتاح الثقافي، ومبرزاً غنى المواهب والطموحات التي تزخر بها القارة.

وفي السياق ذاته، يشارك المغرب أيضاً عبر رواق خاص بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، حيث تم تقديم برنامج “الشباب الإفريقي من أجل التغيرات المناخية” (African Youth Climate Hub)، الذي يهدف إلى دعم الشباب الإفريقي في مواجهة التحديات البيئية عبر التكوين والمواكبة واحتضان المشاريع المبتكرة.

وأوضح ممثل المؤسسة، إسماعيل فريجة، أن المبادرة التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، تمكنت منذ إطلاقها سنة 2019 من مواكبة حوالي أربعين مشروعاً شبابياً من 18 بلداً إفريقياً، مبرزة نتائج ملموسة في دعم ريادة الأعمال الخضراء لدى الشباب.

ومن المرتقب أن يتوج البرنامج بمنح جائزة لأفضل المشاريع المشاركة خلال فعاليات أسبوع إفريقيا، إلى جانب حضور مغربي مميز في الأنشطة الفنية، بما في ذلك عروض الأزياء والحفل الختامي.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *