الرئيسيةنصوص شعرية

قصيدة: خلف حدود الطين

امرأة واقفة في مشهد واقعي رمزي على حدود أرض من الطين تعكس التأمل والحزن والبحث عن الذات

بِالأَمْسِ تَوَسَّدْتُ اليَقينْ في سَفَرٍ بِلَا هُوِيَّة بِلَا تَذَاكِرَ بِلَا جَوَازٍ مَخْتُومٍ مِنْ طِينْ دُمُوعٌ.. نَحِيبٌ.. غَزَلٌ وَرَقْصٌ عَلَى شِفَاهِ الأَنِينْ لِمَنْ تُرَاكِ تَرْقُصِينْ؟! لِذِئْبٍ جَائِعٍ مِسكينْ؟ أَمْ لِأَسدٍ سَجِينْ؟ أَمْ هُوَ جُرْحٌ بِقَلْبِكِ غَائِرٌ

متابعة القراءة

قصيدة: تَغَرُّبْ

تَغَرُّبْ

يا زهر اللَبلاب ويا عطر الوداد والشبابْ إني عزمتُ الرحيل إلى أروقة الغيابْ من غُربةٍ تَقَطَّعَ عِندَ شِعابهَا رثَّ الثيابْ من حسرةٍ في الصّدرِ تترقبُ الطوالِع من عتمة الليل المُشّربِ بالضبابْ وماءُ نهرٍ لا يَرضَى

متابعة القراءة

قصيدة: سِفْرُ الشَّتَاتِ

رجل يقف في صحراء عند الغروب يرمز إلى ضياع الذات والبحث عن الهوية

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ ​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ ​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ ​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي أَســعى لِذاتـي

متابعة القراءة