عـيناكِ مِـن زمـنٍ تـقضُّ مـضاجعي كــم أضْـرَمـتْ فــي خـافقي نـيرانا كالشمسِ في صدرِ السماءِ تكوَّرتْ لـتضيءَ فـي عُـمقِ الـمدى أكـوانا قــد حـرَّكـتْ بـيـنَ الـضـلوعِ زوابـعـا ولــطـالـمـا قــــد فــجَّــرَت بــركـانـا واسْـتَـحْدّثَتْ ثـوراتِ عـشقٍ زلْـزَلَتْ عـــرشَ الـفـؤادِ
متابعة القراءةشعر
وكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمــا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمــصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ وســـاروا
متابعة القراءةخَجُولٌ أَنَا مِنْ عُرُوبَتِي لَيْت أُمِّي رُومِيَّةُ الدَّمِ أَوْ مِنْ شَعْبِ المَايَا نَسَبِي.. خجُولٌ أَنَا مِن آدَمِيَّتِي، عُذْرَا عُذْراً غَزَّةَ الإِبَاء لَيْسَ لَدَيْنَا مَا نُهْدِيك سِوَى جَوعنَا وَأَجْرُ الصِّيَامِ وَلَوْ قَبْلَ رَمَضَان.. نَهْدِيكَ قَنَابِلَ عُنْقُودِيَّة
متابعة القراءةيا زهر اللَبلاب ويا عطر الوداد والشبابْ إني عزمتُ الرحيل إلى أروقة الغيابْ من غُربةٍ تَقَطَّعَ عِندَ شِعابهَا رثَّ الثيابْ من حسرةٍ في الصّدرِ تترقبُ الطوالِع من عتمة الليل المُشّربِ بالضبابْ وماءُ نهرٍ لا يَرضَى
متابعة القراءةنِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي أَســعى لِذاتـي
متابعة القراءةثقيلة كأحذية العساكر تمضي أحلامي في الشتات غريبا بلا هوية يصيرني الغياب بلا بوصلة هائمة تصير رؤاي تضيق بي الخيمة والعبارة والشرفة وشوارع المدينة في الشتات كلاجئ يضيق بي المساء والوقت والقول تصبح عقارب الساعة
متابعة القراءةأنظرُ بين المُنى واليَأس إلى السّماء، لعلّني أرى صوَرتها بعد الفُراق وقد سَقاني في المَنام هوَاها إذا بي أمام ظلّ من تُشبهني أمْعنُ في النظر إلى عَينيها تكثرُ الأسئلة في ذهني وتزدادُ المَسافة بُعدًا، بيْن
متابعة القراءةألا هُبّي بصبحِكِ يا رُبـوعُ فإنَّ الليلَ من صَخَبٍ يَطولُ ونادِي في المفاوزِ كلَّ حُرٍّ بأنَّ الحقَّ إن نُودي يَصولُ رأيتُ القومَ قد لبسوا قناعًا وفي أحشائهِم وَهَنٌ يَجولُ يقولون الصدقَ والأفعالُ زورٌ ويشهدُ حالُهم:
متابعة القراءةجميلةٌ أنا… حسناءُ فاتنة، كلامُ الناسِ ذاك عني، لا كلامي. قالوا: بحرٌ زُمُرّد، جزري زَبَرجد، وغوالي الدُّرِّ تغوص في أعماقي. خطوطُ يدي سحر لا عرّافةٌ تُجيدُ قراءته، ولا يفكُّ رموزه إلّا عاشقٌ أدمن سر
متابعة القراءةذكرى حزينا يعانق عزف الكمان روحه يتذكر صباه وتراب قريته وبحيرتها ونخيلها ورغيف أمه وسحر عينيها ودفئها وهي تمشط شعره فينكسر هشا كجناحي فراش يصيره غيابها فينكسر ....... سفر على رصيف المحطة وشوشت في أذنه
متابعة القراءة