الرئيسيةإبداع (الصفحة 32)

قصيدة: شَهَقاتٌ “مَرْثِيَةُ بَناتِ وَطَني ، ضَحايا اٌلْإهْمالِ ، اٌلْغارِقاتِ في مَعْمَلِ اٌلظُّلْمِ وَ اٌلْجَشَعِ بِطَنْجَةَ”

تَعالَتِ اٌلصَّيْحاتُ تَوالَتِ اٌلْهزّاتُ صُفِّدَتِ اٌلْأَيادي بِتَشابُكِ اٌلْخُيوطِ اُلتَّائِهَةِ شَهَقاتٌ تَواثَرَتْ تَحَشْرَجَتْ مَبْحوحَةً بِمُلوحَةِ اٌلْمَوْتِ هَامَاتٌ اِشْرَأَبَّتْ تَوارَتْ بِمُوَيْجاتِ ماءٍ تَخَضَّبْ شُيِّعَ بِرَقْصٍ تَكَهْرَبْ أَجْسادٌ تَهاوَتْ إِلَى اٌلْأَمامِ عَلى اٌلْجَنْبِ تَلَوَّتْ شَخَصَتْ عُيونُها قَلْبُها تَصَلَّبْ

متابعة القراءة

قصيدة: حوّاء‍

إنّ المشاعرَ في الهوى أشلاءُ ‍​ إن لم يكــــــن في بوحِهـــا حـــــوّاءُ​ سِحرُ الخلائِقِ عندَهَا مُتجمّعٌ ‍​ والحسنُ دونَ دلالهــــا أجــــــــــزاءُ​ قَطَفَت من الأخلاقِ خيرَ ثِمارِها ‍​ ومــــــن المحاســــِنِ عِفـّــــةٌ وحيـــــــاءُ​ والحبُّ فيها في الحياةِ

متابعة القراءة

حكاية الحاكوزة مع الكورونا

أحكي لكم حكاية الجائحة وعمتي حاكوزة، فاسمعوا وعو، وليبلغ الحاضر الغائب كان ياما كان، حتى كان عامنا هذا مليان حزان، سراق منا الفرحة والبسمة من كثرة الاسقام، وماعيشناه مع اقزام ماكاتبانش العيان، سماوها كورونا من

متابعة القراءة

مرثية متأخرة لمحمد الماغوط

لا يوجد في الدنيا شاعرٌ واحدٌ أحقُّ بالرثاءِ منكَ يا صديقَ الغيومِ والقمرِ والظلامِ والسجونِ والندى والأرصفةِ والتسكُّعِ والأزهارِ والجنونْ يا ابنَ سلَميةَ الضلِّيلْ يا صديقي الروحيَّ الذي لم أرهُ عن كثبٍ إلاَّ من وراءِ

متابعة القراءة

قصيدة: الْـقَـتَـلَه

أُقْسِمُ بِالنَّحْلِ وَبَاِلنَّمْلِ وَبَاِلْبَقَرْه يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَمَا شَرَّدَتِ الْأَهْلَ وَلَا أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الْفَاجِرَ فِي الْقُدْسِ وَلَا فِي نابُلْسِ وَلَا فِي رَامَ اللهِ.. أُقْسِمُ يَا أَهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرائِيلُ

متابعة القراءة

قصيدة: المَوتُ

ريحٌ خَفِيفَةٌ تُدَاعِبُ الرُّوحَ كُلَّماَ حَلَّ اللَّيْلُ في أوَّلِ الصَّبَاحِ، يَصْرُخُ الجَسَدُ في الغُرْفَةِ البَاردَةِ لا احَدَ يَسْمَعُهُ، يَرْفَعُ عَيْنَيِهِ إلى الأعْلى يَرى نَفْسَهُ قُبْطَانَ سَفينَةِ القَرَاصِنَةِ، يَرى الطِّفل التَّائِه في الدَّرْبٌ القَدِيمِ، يَرى ظِلاََ

متابعة القراءة