ورطة المساء حيرة أمشي في آخر المساء لا حديث ولا همس يطوف في الأرجاء، سحب، وسقم، وقليل من وجع الشتاء برد قارص أضل بجذع نخل تهاوى ليلا من شدة البكاء فلا طائر يغدو، ولا وجه
متابعة القراءةالأولى
اﻟﻤﻐﺮب ﻳﺼﺎﻓﺢ اﻟﺠﺰاﺋﺮ ﻳﺪﻋﻮ اﱃ اﻟﺴﻼم و ﻳﺘﺮﻓﻊ ﻋﻦ اﻟﺼﻐﺎﺋﺮ ﻓﺮﺟﺎءا ﻓﺘﺢ اﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻟﻴﻌﺎﻧﻖ اﻻخ اﺧﺎه وﻳﻨﺜﺮ اﻟﻮرد ﻋﲆ اﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻫﻜﺬا ﻳﻮﻟﺪ اﻟﺤﺐ وﺗﺼﺤﻮ اﻟﻀﻤﺎﺋﺮ وﻳﺮﻋﻰ ﺣﺴﻦ اﻟﺠﻮار وﺑﺎﻟﺮﺣﻢ ﺗﻮﻃﺪ اﻻواﺻﺮ ﻓﺘﺎرﻳﺦ اﻟﺒﻠﺪﻳﻦ و ﺿﻲء
متابعة القراءةالساعة تشير إلى التاسعة وخمس دقائق، الحجرة شبه مظلمة، فقد أتلف التلاميذ ثلاثة مصابيح من أصل أربعة، و تركوا الحجرة بعين واحدة كالمسيح الدجال! العيون المرمصة شبه مغمضة والأفواه في تثاؤب مستمر، تنبعث منها روائح
متابعة القراءةالرسالة الأولى التاريخ : آذار سنة ٢٠٢٤ إليك يا وشما أبديا بروحي أبعث ألف قصيدة حب ، تحملها عواصف الشوق المدوية بصدري ،لتتساقط زخاتٍ على أرضك حيت أنت ،كما تتساقط حبات المطر هذا الصباح فرحة
متابعة القراءةاهداء الى الجيش المغربي الباسل المرابط في تخوم صحرائنا الغالية. الصحراء لي لا تحاول ابدا اخفاء الشمس بالغربال و النخل لي و الجمل لي و الرمال و الكثبان التي يحرسها الابطال هي لي فاين الاشكال
متابعة القراءةلطالما كان شهر رمضان الكريم، فرصة لكي يسهر الأقرباء عند أهلهم، وكذا التزاور بين الجيران، فيتبادلون الزيارات الحبية، ويتهادون ما أعدوه من حلويات، وغير ذلك من العلاقات الإنسانية داخل المحتمع، في روح من التضامن سامية.
متابعة القراءةحلقات رمضان وكتاب: رحلة في الفكر والتأمل الفلسفة السياسية النسوية سؤال السيادة والكونية في فكر سيلا بنحبيب من تأليف :د عزيز الهلالي - الحلقة : 22 نماذج من الفضاءات العمومية تنتسب حنا أرندت إلى نموذج
متابعة القراءة"رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ" (آل عمران) حين يكون القلب في مواجهة الفتن القلب هو ميزان الإيمان، ومصدر القرار، ومستودع النور أو الظلام. لذلك، لم
متابعة القراءةحدثنا المحامي فارس الكسم وهو رجل مهذارْ ْ، مختص في تزييف وتلفيق الأخبارْ، وفي هذا المضمار فارس لا يشق له غبارْ قال : في ليلة هادئة صيفيةْ كنت "أقرقع المتة ّ مع جارتنا سعديةْ، وإذ باتصال
متابعة القراءة"فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" (الحج: 46) القلب... تلك المضغة العجيبة! القلب... وما أدراك ما القلب! ذلك العضو الصغير في حجمه، العظيم في أثره، الذي جعله الله مركز المشاعر، ومقر
متابعة القراءة