الرئيسيةإبداع (الصفحة 42)

” اَلغـزْوَةُ الكُـبْرَى “

يُذكِّرُنِي مَــــــــــــــرُّ اللَّيَـالِي طَلائِعــــــــــــًا صَنَاديدَ(1) صُلْبـــــــــاً عَادِلِـينَ كِرَامـَا بوَادي المَخَازن ِ ارْتَضَوْا حُرَّ وَقْعَة فَجَالوا وَكَانَ البَغْيُ دَحْضاً هُلامَا أتَعْجَبُ مِمَّنْ أعْجَزَ الدَّهْرَ شَأْوُهُمْ فَأسْدَلَ عَنْهُـمُ العُـيُونَ وَنَامَــــــا ؟ إِلاَمَ وذا الشَّـكُّ المُـريبُ مُظَلِّلٌ إذا

متابعة القراءة

مراكش

أكان لا بد أن تتلوني بدماء العاشقين حتى نمنحك دمنا؟ مذ وطأنا أول عتباتك كسرنا قلق الأسئلة في مخاض الضوء المنفلت من قوس الشهقات كل أسباب الصعود قادتها قوافل الضوء والماء إلى صومعة حمراء فكيف

متابعة القراءة

أبله الحانة

الحانة الصغيرة، أجل الحانة الصغيرة الضيقة بناصية الشارع العمومي ... جميع شرائح المجتمع، موظفون، لصوص، سماسرة ... ولما تعج الحانة الصغيرة الضيقة بزوارها ... يضطر صاحبها إلى إخراج الأفواج الأولى وهكذا دواليك ... وكل منتصف

متابعة القراءة

بلاد لا تضيق

من أي ناحية يا ذات أغنية بلا قيدٍ تأتينني؟ تسكني النخل والسنّْطَ وأسقف الروح وسياجات المزارع والليل والفجر والضحى «الخارجة» واحات لا تضيق بعاشقيها / لا تضيق بغارسي النخل والشِعْرَ والطِيبَ والهوى ثَاوِيَةُ بقلب الرُوح

متابعة القراءة