عبر فتحتين يدخل رأسه من غير حساب، لا هو بريش طاووس و لا بمشية غراب... نذير سوء يصلح ذات البين يعمل بأسباب، عله يدرك الفجر حاضرا حفظا لأنساب ما كان لها أن تضيع سكرات عذاب
متابعة القراءةإبداع
في مكان ما هنا في هذا العالم، فتاة في عقدها الثاني تربت بين أحضان الطبيعة،تقضي يومها وهي تجوب أشجار الزيتون تحدث خرفانها؛ تنظر في مرآة صغيرة تراقب خصلة من شعرها خالفت الجموع لتداعب وجهها الملائكي،تمسك
متابعة القراءةتناول الكتاب من على فرشة الكتب في الرصيف، وراح يتصفحه، لكنه ورقة بعد أخرى لم يجد شيئا. أغلقه وأعاد النظر إلى الغلاف فوجد عنوان الكتاب واسم المؤلف بخط أحمر واضح على خلفية سوداء. أعاد فتحه،
متابعة القراءةببيته البسيط كل شيء مرتب بعناية فائقة، دفاتره ليلية سراويله مبعثرة فرشاة أسنانه معجون حلاقته قميصه المخطط ألوانه مختلفة شفاهه حارقة، ببيته البسيط أريكة مزركشة سجادة صغيرة للصلاة فجرا و طيلة يومه يتخذها مجلسا يرتاده
متابعة القراءةعلى مَدارِج موجِكِ الوَعِر!/ آمال عوّاد رضوان باسقًا.. مِن علياءِ شروقِهِ قُرصُ حنانِكِ يُعَدِّدُني حصادَ أحلامٍ هَوَتْ على مَدارجِ مَوجٍ وَعِرٍ امتدْ~دْ~دْ~دْ~دْ~دَ عَ مي~مي~مي~مي~مي~مي~ قًا في مرايا حرائقي! فِراخُ غربتي تَ شَ ظَّ تْ غُروبًا
متابعة القراءةكانت لي اُبتسامة تَعْبُرُ المدى تَرْصُفُ شوارعَ الشّوق تُجْهِضُ الحزن في الأحْداق وها انا أمشي في حذر أَغُضُّ الطَّرف عن الشمس عن القمر في موكبٍ للِسَّبَايَا نحو صندوق حِجْرٍ وتذكرةٍ لتجديد العهد بالوجع تأتيني اُبتهالة
متابعة القراءةالكتاب صديقي … منه استلهم أفكاري به استخلص عباراتي هومن يؤنس وحدتي ويملأ علي خلوتي كتابي يامن اسافر بين دفتيك وأطير بين صفحاتك بخيالي هربا من واقعي يامن تبعد عني وحشتي انت,ياتوام روووحي ! ياصديق
متابعة القراءةدير البحر كان يعزف لحنًا موسيقيًا رائعًا، ربما لا يصل إلى أسماع الجالسين مثلي، ولم يتمكنوا من فك شفراته الموسيقية، التى تغزى الروح و تسري الخيال والوجدان وينبعث من الهدير، روائح زكية اختلطت بمياه تتلألأ،
متابعة القراءةاسمي " عبد الوهاب " ،ابن السيد " عبد الله " و السيدة " فاطمة ". أنا وحيد ابوي ،تحكي امي أنها عانت في شبابها من صعوبة الحمل .و أنني أتيت إلى العالم و عمرها
متابعة القراءةراحوا يراقبون بطة وهي تتملص من بين قبضتي" دبوس". تطلعوا إلي جناحيها يخفقان في اندفاعها لأعلى. تابعوا بأنفاس محبوسة تحليقها وهبوطها على عمود من خيمة منصوب بالعرض. تلفتت بطة إلى ما حولها ونفضت عن ريشها
متابعة القراءة