مــا لــلأشاوسِ فــي اللذَّاتِ قد مَكثوا وفــي حِــمَانا يَــعيثُ الــقملُ والعُثَثُ - إلـــى مــتى وضِــباعُ الــليلِ تــنهشُنا ونــحنُ نَــنْظُرُ حــتى يَــنضَجَ الحدَثُ - مــالي أراكــمْ وجــساسٌ غــدا أمــلاً بــهِ جــميعُ كــبارِ الــقومِ قــد شَــبِثُوا -
متابعة القراءةإبداع
وتــكوينٍ بــهِ اجــتمعَ الــلُّوَاثَةْ بــظاهرِهِ الــتَّطَوُّرُ و الــحدَاثَةْ و بــاطــنِهِ بـــهِ سُــمٌ زُعَــافٌ مَــلِــيءٌ بــالــنجاسةِ والــخَبَاثَةْ رُؤوسٌ تَــدَّعِــي عِــلماً جــديداً وحَــشوَتُها الــسَفالةُ و الــرَثَاثَةْ تَشنُّ على عُرى الإسلامِ حرباً لِــتَــهْــدِمَهُ وتُــبــقي لــلــنُّكاثَةْ لــتَنْفَضَّ الــخلائِقُ عــنهُ
متابعة القراءةسكبت الشاي، وقعدت قبالته أرمقه بنظراتي، وكأنني أنتظر منه أن يحدثني، أن يخبرني عنك وماذا فعل بنا الزمان، عن نار الاشتياق، وسجن الكبرياء. أتذكر كل ذكرى بيننا، وحبات الشاي تدور في الكأس راقصة وكأنها تغيظني
متابعة القراءةأختلس النظرات بين الحين والحين عيناها تتراقصان وتبحثان تحت ضوء باهث يتألقان جمال رموشها الساحرة نسمات تشعلان اللهب كشموع أعياد الميلاد ... بقربها لا معنى للوقت ... ولدقات الساعات البعد عنها رعب وموت ... ولدوران
متابعة القراءةتتحدث رواية "علاج شوبنهاور" للكاتب الأمريكي إرفين د. يالوم، عن جماعة من المرضى يتلقون علاجا نفسيا على يد الدكتور جوليوس، كان السيد وحيد ( وهو بالمناسبة ليس سوى د.عزيز الهلالي) ضمن جماعة العلاج النفسي، يحرص
متابعة القراءةفــي بَــسْمَةٍ حَيرَى مع الوَمَأِ جَــادَتْ بِــهَا حَــسْنَاءُ كالرَّشَأِ - عــينانِ كــالشَّطّينِ تَــغمِزُنِي حــيثُ اِلــتقتْ عينايَ بالخطأِ - قــدْ فــجَّرَتْ في الصدرِ قُنْبُلَـةً كــالكَمْءِ فــجَّ الأرضَ بــالْـكَلَأِ - عَــينٌ لــجرحِ القلبِ قد نَكَأَتْ والــجرحُ مُــعتادٌ
متابعة القراءةمثل خيل مجنحة لا يخطئها نظر تمر ملامحك وقسماتك الممهورة بوشاح البهاء، الممتدة في مرايا ذاكرتي المطمورة في بلاد بعيدة، فتنكتم الأصوات بداخلي وتتلعثم في لجة غبار الأعماق المشرعة على سكون مريب، أتمرن على استعادة
متابعة القراءة1 اصبحت أقلية في وطني لقد زجوني الى زنزانة في مصح نفسي 2 ادخل في جدال مع ظلي الذي دوما يعاكسني 3 في حفل تأبيني فشلت حتى في الانتحار في أماكن التعذيب 4 اركض نحو
متابعة القراءةدخل منزله على الساعة الثانية عشرة ليلا، ذات ليلة باردة شيئا ما، ليلة من ليالي بداية موسم الحرث، والكل ينتظر السماء أن تجود بغيثها الرفيع، فغشي غرفته الخاصة، تلقف رواية " الفقراء " للروائي الروسي
متابعة القراءةيخيل لي أنني رسم بلا رتوش ولست أدري أواهم أنا أم محاصر في عنق زجاجة لقد أديت واجبي بتفاني كما تؤدي الشمعة الذائبة دورها في عتمة الدهاليز المهجورة وأنتم أيها الشعراء الغاوون حتى أنا
متابعة القراءة