أنظرُ بين المُنى واليَأس إلى السّماء، لعلّني أرى صوَرتها بعد الفُراق وقد سَقاني في المَنام هوَاها إذا بي أمام ظلّ من تُشبهني أمْعنُ في النظر إلى عَينيها تكثرُ الأسئلة في ذهني وتزدادُ المَسافة بُعدًا، بيْن
متابعة القراءةشعر
ألا هُبّي بصبحِكِ يا رُبـوعُ فإنَّ الليلَ من صَخَبٍ يَطولُ ونادِي في المفاوزِ كلَّ حُرٍّ بأنَّ الحقَّ إن نُودي يَصولُ رأيتُ القومَ قد لبسوا قناعًا وفي أحشائهِم وَهَنٌ يَجولُ يقولون الصدقَ والأفعالُ زورٌ ويشهدُ حالُهم:
متابعة القراءةجميلةٌ أنا… حسناءُ فاتنة، كلامُ الناسِ ذاك عني، لا كلامي. قالوا: بحرٌ زُمُرّد، جزري زَبَرجد، وغوالي الدُّرِّ تغوص في أعماقي. خطوطُ يدي سحر لا عرّافةٌ تُجيدُ قراءته، ولا يفكُّ رموزه إلّا عاشقٌ أدمن سر
متابعة القراءةذكرى حزينا يعانق عزف الكمان روحه يتذكر صباه وتراب قريته وبحيرتها ونخيلها ورغيف أمه وسحر عينيها ودفئها وهي تمشط شعره فينكسر هشا كجناحي فراش يصيره غيابها فينكسر ....... سفر على رصيف المحطة وشوشت في أذنه
متابعة القراءةرأس قطعته الطرقات كالقتيل أينما ولى دمه صنوبر خيبة يصب ويصب هدية الميلاد ندبة اقتلعت كضرس عقل دونما عقل تلوت اسمك لا أول الرجال لا آخرهم سيدهم... قبالتي من التكرار وجدت امرأة تحمل في فمها
متابعة القراءةيا سامعين صلّوا عالنبي واسْمَعوا قولي دقيقْ مبني على تاريخْ شريفْ علوي على ملكْ شهم… سلطانْ زاهي الحسنْ الثاني، تاجْ وطني فيلالي الأصل… صحراوي سيد الساداتْ فجاه العالي بالمسيرة الخضرا غَنّا وخضرَتْ أيامْ هَلّي وبلادي
متابعة القراءةأفرض أن البحر له وجهةُ نظر أخرى إذ هو لا يئد الموجة في المهد إذا صار كئيبا، يتخذ مراياه حرزا إصليتاً ضد ألاعيب نوارسه يشعل من لغة النوء سمادير على العلّاتِ يهش على الطير بها
متابعة القراءةقد تَزْهِرُ الكلماتُ في لُغة الهوى وتفوح أنثى في الحقيبة قد يكون النبضُ موسيقى يُدَوزنُ وجدَهُ لتطيبَ أنثى في مشاعره العصيبة أيُّها من ألفةٍ في هذه الأشياء تبدو مثل كف شاردٍ يمضي على خصلاتِ شعرٍ
متابعة القراءةيمكن للحرف أن يخذلك فتصير يتيما بلا جناحين مقيد اليدين تخيط دروب الليل الحالك، بأناملك المتعبة تلون البياض ،بأناشيد الطفولة... والحنين. ترتق أوجاعك بخيط من ريح ، حين تفتح نوافذ قلبك على رماد حرائقك. برؤوس
متابعة القراءةأنتَ لي بدءُ الطريقِ لا أهابُ نهايتَهُ وكيف أخشى سيرَهُ؟ وفي حضنكَ تزدهي دنيايَ فرحًا ويَتُوهُ في الدُّروبِ الوَجَلُ أحنو إليكَ يا وطنًا تَسكنُهُ الأشعارُ والأملُ الشوقُ فيك يُسكرني كأنَّهُ نبيذُ وعُيوني
متابعة القراءة