فُجع الوسط الفني الجزائري، اليوم الأربعاء، بخبر وفاة الفنان كمال زرارة إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة، ما خلف حالة واسعة من الحزن بين الفنانين ومحبيه داخل الجزائر.
ويُعد الراحل واحدا من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالمسرح والدراما التلفزيونية الجزائرية، بعدما راكم تجربة فنية طويلة امتدت لعقود، وشارك خلالها في أعمال تركت صدى لدى الجمهور.
وأعلن المسرح الجهوي بباتنة وفاة زرارة عن عمر ناهز 59 عاما، مشيدا بمشواره الفني وإسهاماته في الساحة الثقافية والمسرحية، ومؤكدا أن الراحل ظل حاضرا في مختلف الأنشطة الفنية والعروض المسرحية لسنوات طويلة.
وفور انتشار الخبر، عجّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والتعازي من فنانين وإعلاميين وجمهور استعاد أبرز المحطات التي طبعت مسيرة الفنان الراحل، سواء على خشبة المسرح أو عبر الشاشة الصغيرة.
واستهل كمال زرارة رحلته الفنية خلال منتصف ثمانينيات القرن الماضي من بوابة المسرح، قبل أن يوسع نشاطه نحو الأعمال التلفزيونية، حيث عُرف بقدرته على تجسيد الشخصيات البسيطة القريبة من الحياة اليومية، ما أكسبه حضورا مميزا لدى المشاهد الجزائري.
كما اشتغل الراحل داخل المسرح الجهوي بباتنة كممثل محترف، وتعاون مع عدة مسارح جهوية إلى جانب المسرح الوطني الجزائري، وشارك في عروض مسرحية معروفة من بينها “عالم البعوش” و”الديبلوماسي” و”ليلة الكوابيس” و”الإمبراطور”.
وفي التلفزيون، بصم كمال زرارة على حضور لافت من خلال مشاركته في أعمال اجتماعية وكوميدية حققت متابعة واسعة، من أبرزها “جحا” و”بين يوم وليلة” و”جمعي فاميلي” و”دقيوس ومقيوس” و”الرباعة”.
واشتهر الفنان الراحل بأدائه العفوي والبسيط، خاصة في الأدوار المساندة التي استطاع من خلالها أن يترك أثرا واضحا لدى الجمهور، ليظل اسمه حاضرا ضمن أبرز وجوه المسرح والدراما في الجزائر.
طنجة الأدبية

