احتضن معهد ثيربانتيس، مساء الأربعاء، افتتاح معرض فوتوغرافي بعنوان “موخير” (امرأة)، للفنانة المكسيكية ماريانا يامبولسكي، بحضور شخصيات ثقافية ودبلوماسية من خلفيات متعددة، في حدث فني يسلط الضوء على تجارب نسائية من قلب المجتمع المكسيكي.
ويضم المعرض، المنظم بشراكة مع سفارة المكسيك بالمغرب، 25 صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود، قادمة من أرشيف مركز التصوير التابع لوزارة الثقافة المكسيكية، توثق بورتريهات نساء من مناطق مختلفة في المكسيك خلال سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، في مقاربة فنية تلامس الحياة اليومية والهوية الثقافية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المعهد أناستاسيو سانشيز زامورانو أن أعمال يامبولسكي تحظى باعتراف دولي، إذ صُنّفت كتراث وثائقي للمكسيك من قبل اليونسكو، مشيرًا إلى أن هذا التتويج يعكس غنى وتنوع الثقافة المكسيكية.
من جهته، نوه سفير إسبانيا بالمغرب إنريكي أوخيدا فيلا بقيمة هذا المعرض، معتبرًا أنه يبرز الدور الإبداعي للمرأة المكسيكية ومكانتها داخل المجتمع، من خلال أعمال فنية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا.
بدورها، أكدت سفيرة المكسيك بالمغرب مابيل بيلار غوميز أوليفر أن هذا الحدث الفني يعكس جوانب متعددة من الحياة في المكسيك خلال القرن العشرين، من خلال صور تنبض بالحب والالتزام، وتوثق تفاصيل الحياة الاجتماعية والطقوس الثقافية.
وتُعد يامبولسكي من أبرز الأسماء في تاريخ التصوير الفوتوغرافي المكسيكي، حيث عُرفت باهتمامها بتوثيق حياة الناس البسطاء، كما امتدت تجربتها إلى مجالات فنية أخرى، من بينها الطباعة والليثوغرافيا والرسم، إلى جانب عملها كقيمة فنية ومحررة.
ويستمر المعرض إلى غاية 30 يونيو المقبل، مقدّمًا للزوار فرصة لاكتشاف تنوع التعبيرات الثقافية المستمدة من الحياة اليومية والاحتفالات الشعبية، في تجربة بصرية تعكس عمق المجتمع المكسيكي وتفاصيله الإنسانية.
طنجة الأدبية

