أعربت رئيسة معهد العالم العربي، آن-كلير لوجوندر، عن رغبة مشتركة في تعزيز التعاون الثقافي مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، عقب لقاء جمعها برئيسها مهدي قطبي في باريس، خُصص لاستكشاف آفاق شراكة جديدة بين المؤسستين.
وأكدت لوجوندر، في تدوينة عبر منصة “إكس”، وجود “حماس مشترك” مع قطبي لإدراج هذا التعاون ضمن الدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين فرنسا والمغرب، في سياق يسعى إلى فتح صفحة متجددة من الشراكات الثقافية.
ويأتي هذا التوجه في إطار أجندة ثقافية طموحة تشمل عدة مشاريع، من بينها الاحتفاء بمئوية التصوير الفوتوغرافي، وتنظيم موسم البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى مبادرات موجهة لدعم الإبداع الإفريقي، خاصة عبر مشروع “متحف القارة”، فضلاً عن استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في المجال الثقافي.
من جانبه، أوضح مهدي قطبي، في تصريح صحفي، أن المباحثات تناولت أيضاً الفرص التي تتيحها دينامية “الشراكة الاستثنائية المعززة” بين البلدين، تحت قيادة محمد السادس وإيمانويل ماكرون، مؤكداً أن هذا الإطار يفتح المجال أمام أشكال مبتكرة من التعاون الثقافي بين المؤسسات المغربية والفرنسية.
وأشار إلى أن هذا اللقاء يعكس إرادة مشتركة لتكثيف التبادل الفني والتراثي، في ظل تجدد العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، مبرزاً عزم المؤسستين على تعزيز هذا التعاون من خلال تجديد اتفاقية الشراكة المرتقبة، والتي يعود آخر توقيع لها إلى سنة 2022.
طنجة الأدبية

