الرئيسيةأخبارتطورات جديدة في قضية فضل شاكر.. المحكمة تؤجل الجلسة ولجنة طبية تدرس حالته

تطورات جديدة في قضية فضل شاكر.. المحكمة تؤجل الجلسة ولجنة طبية تدرس حالته

فضل شاكر

أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر، المتعلقة بأربع قضايا أمنية لا تزال منظورة أمام القضاء، إلى الخامس من أغسطس/آب المقبل، وذلك بعد تعذر نقله إلى مقر المحكمة بسبب تدهور حالته الصحية.

وبحسب المعطيات المتداولة، انتظرت هيئة المحكمة نحو ساعة على أمل تحسن الوضع الصحي للفنان اللبناني بما يسمح بحضوره الجلسة، إلا أن استمرار حالته الصحية دون تحسن حال دون مثوله أمام المحكمة، ما دفعها إلى اتخاذ قرار التأجيل.

وكان محمد فضل شاكر، نجل الفنان، قد كشف في وقت سابق عن تدهور الحالة الصحية لوالده، عبر مقطع فيديو نشره على حسابه بمنصة “إنستغرام”، مؤكداً أن وضعه الصحي “غير مستقر”، وذلك بعد مرور نحو تسعة أشهر على توقيفه إثر تسليم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني.

ودعا نجل الفنان اللبناني الجمهور ومحبيه إلى دعم والده خلال هذه المرحلة، مشيراً إلى أن القضية دخلت مراحلها الأخيرة، ومعرباً عن أمله في أن تفضي الإجراءات القضائية إلى الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.

وفي سياق متصل، كانت أماندا مبارك، وكيلة الدفاع عن فضل شاكر، قد تقدمت خلال الأسابيع الماضية بطلب رسمي إلى المحكمة العسكرية لإحالته إلى لجنة طبية متخصصة، بعدما أرفقت ملفاً يتضمن تقارير طبية بشأن حالته الصحية، بهدف إجراء تقييم شامل لوضعه الصحي.

وأشارت تقارير متداولة آنذاك إلى أن فضل شاكر يعاني من عدد من المشكلات الصحية، من بينها مرض السكري، وضعف في البصر، إضافة إلى أمراض جلدية، وذلك بعد أشهر من تسليم نفسه للسلطات اللبنانية.

وأثارت هذه الخطوة تساؤلات قانونية حول إمكانية النظر في طلب إخلاء سبيله قبل انتهاء المحاكمة، في حال أقرت اللجنة الطبية بوجود ظروف صحية تستدعي ذلك، مع احتمال فرض إجراءات احترازية يحددها القضاء، من بينها منع السفر أو تقديم كفالة مالية، مع استمرار التزامه بحضور جلسات المحاكمة.

وكانت المحكمة العسكرية اللبنانية قد حددت، خلال جلسة عقدت في مايو/أيار الماضي، شهر يونيو/حزيران موعداً لاستكمال محاكمة الفنان اللبناني، حيث استمعت إلى شهادات عدد من الضباط المتقاعدين في الجيش اللبناني، ضمن القضية المرتبطة بأحداث عبرا التي شهدتها مدينة صيدا عام 2013.

وخلال الجلسة، أدلى فضل شاكر بإفادته أمام المحكمة، موضحاً أنه كان يتعرض لتهديدات بالقتل خلال تلك الفترة، وأنه سبق أن أبلغ الأجهزة الأمنية عن وجود سيارة مفخخة بالقرب من مكان إقامته، الأمر الذي حدّ من قدرته على التنقل داخل الأراضي اللبنانية.

وأكد الفنان اللبناني أنه كان يعمل على تسوية وضعه القانوني قبل اندلاع أحداث عبرا، إلا أن التطورات الأمنية والمواجهات التي شهدتها المنطقة حالت دون استكمال تلك الإجراءات في حينه.

وتقاطعت إفادته مع شهادات الضباط الذين استمعت إليهم المحكمة، حيث أكدوا عدم وجود أدلة تثبت مشاركته المباشرة في أحداث عبرا، مشيرين إلى أنه كان يستعد لمغادرة المنطقة قبل اندلاع الاشتباكات، وأن الأشخاص الذين كانوا يرافقونه كانت مهمتهم توفير الحماية الشخصية له.

كما أظهرت الإفادات، وفق ما تم عرضه خلال الجلسة، عدم وجود أي معطيات تؤكد تقديم فضل شاكر دعماً مالياً أو لوجستياً لمجموعة الشيخ أحمد الأسير أو مشاركته في تمويلها، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل استكمال النظر في القضية إلى جلسة لاحقة.

وكان فضل شاكر قد حصل، قبل أسابيع، على حكم بالبراءة في القضية المتعلقة بمقتل الشيخ هلال حمود، وهي إحدى أبرز القضايا التي ارتبطت باسمه منذ تسليم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد سنوات أمضاها داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *