أشعل المخرج المصري خالد يوسف حالة من الجدل بعد تعليقه على مراسم تشييع جثمان الفنان الراحل هاني شاكر، إذ رأى أن “أمير الغناء العربي” لم يحظَ بوداع جماهيري يليق بقيمته الفنية وتاريخه الطويل، رغم الإشادات التي طالت مستوى التنظيم خلال الجنازة.
وفي منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، عبّر خالد يوسف عن حزنه لغياب المشهد الشعبي الذي اعتاد الجمهور رؤيته في وداع كبار الفنانين، متسائلاً عن سبب حرمان هاني شاكر من جنازة جماهيرية تعكس حجم محبة الناس له ومكانته في الوجدان العربي.
وأكد يوسف أن الفنان الراحل يُعد واحداً من أبرز رموز الغناء خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن الجماهير التي رافقت مسيرته الفنية وأسهمت في نجوميته كان من حقها المشاركة في وداعه الأخير بصورة تلقائية وعفوية.
وأضاف أن لحظات الوداع الجماهيرية تبقى جزءاً راسخاً في ذاكرة الفن، تماماً كما تبقى الأعمال الفنية خالدة، معتبراً أن الصور الإنسانية الصادقة التي ترافق جنازات الفنانين الكبار تكون أحياناً أكثر تأثيراً من أي ترتيبات تنظيمية صارمة.
كما رأى أن التخوف من الزحام أو الفوضى لا ينبغي أن يحجب مشهد الوداع الشعبي، موضحاً أن التاريخ يتذكر دائماً اللحظات المؤثرة التي تُظهر ارتباط الجمهور بالفنان، وليس التفاصيل المرتبطة بالتنظيم والإجراءات.
وكانت جنازة هاني شاكر قد شُيعت، الأربعاء، من مدينة الشيخ زايد، بحضور عدد من الفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة، وسط إجراءات تنظيمية مشددة هدفت إلى تفادي الفوضى التي صاحبت بعض الجنازات الفنية في الفترة الأخيرة، خاصة بعد تحركات نقابة الصحفيين المصرية لتنظيم التغطيات الإعلامية داخل مراسم العزاء والتشييع.
طنجة الأدبية

