الرئيسيةأخباركوالالمبور تحتفي بالكتاب.. والسعودية تعرض تنوعها الثقافي

كوالالمبور تحتفي بالكتاب.. والسعودية تعرض تنوعها الثقافي

معرض كوالالمبور الدولي للكتاب

تشهد العاصمة الماليزية كوالالمبور، في مركز التجارة العالمي، فعاليات الدورة الثالثة والأربعين من معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، التي انطلقت أول أمس وتستمر إلى غاية 7 يونيو/حزيران الجاري، تحت شعار “ماليزيا تقرأ: احتفاءً بالكتاب”، وسط حضور ثقافي دولي واسع ومشاركة عربية لافتة تتقدّمها المملكة العربية السعودية كضيف شرف.

ويأتي اختيار السعودية ضيف شرف لهذه الدورة بهدف تسليط الضوء على تجربتها المتنامية في مجالي الثقافة القرائية وصناعة النشر، إضافة إلى إبراز جهودها في تعزيز التبادل المعرفي والحوار الثقافي مع مختلف دول العالم، وخاصة مع ماليزيا.

ويتضمن البرنامج الثقافي السعودي سلسلة من الندوات التي تركز على قضايا الترجمة والتواصل الحضاري، من بينها ندوة “ترجمة المحتوى الإسلامي: نقل المعنى وأمانة الرسالة”، وندوة “العلاقات الأدبية السعودية الماليزية… نحو شراكة ثقافية مستدامة”، التي تناقش آفاق التبادل الأدبي ودور الترجمة في تعزيز التقارب الثقافي بين البلدين. كما يطرح البرنامج موضوع “الأسطورة في الأدب العربي والماليزي… تقاطعات الرمز والهوية”، في قراءة مقارنة للتجارب السردية والرمزية.

وتتجاوز المشاركة السعودية البعد الفكري إلى حضور فني حي، من خلال عروض تراثية تستحضر فنوناً شعبية مثل “الخطوة” و“السامري” و“الخبيتي”، في تقديم صورة شاملة عن الثقافة السعودية تجمع بين الكتاب والفنون والهوية التراثية.

كما يحضر الجناح السعودي في المعرض بتصميم متكامل يعكس تنوع المشهد الثقافي في المملكة عبر 16 قطاعاً ثقافياً، حيث تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات، من بينها هيئات التراث والموسيقى والأفلام، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبد العزيز العامة، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. ويضم الجناح محتوى ثرياً يشمل إصدارات ومخطوطات ومستنسخات تراثية، إضافة إلى حرف يدوية وأزياء تقليدية وآلات موسيقية ومقاطع من أفلام سعودية، فضلاً عن ركن للضيافة والمجلس.

ويُعد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، الذي تنظمه وزارة التعليم الماليزية عبر مجلس الكتاب الوطني، أحد أبرز التظاهرات الثقافية في جنوب شرق آسيا، إذ يجمع هذا العام ناشرين وكتّاباً ومؤسسات ثقافية من مختلف الدول، إلى جانب برنامج غني بالندوات وورش العمل وإطلاق الكتب وفعاليات موجهة للأطفال. كما يناقش المعرض قضايا مستقبل المكتبات وصناعة النشر والترجمة والذكاء الاصطناعي في التعليم، ويستضيف “مهرجان الكلمة” الذي يشارك فيه أدباء وشعراء وفنانون من ماليزيا وسنغافورة واليابان وكوريا وتايلاند وبروناي وإندونيسيا.

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *