في خبر صادم لعشاق الطرب العربي، توفي الفنان هاني شاكر يوم الأحد الماضي بعد صراع مع المرض، على أن يُشيّع جثمانه اليوم الأربعاء عقب صلاة الظهر من مسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد، قبل أن يُوارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الواحات في مدينة السادس من أكتوبر. وكانت الجثمان قد وصل مساء أمس من العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان الراحل يتلقى علاجه في أيامه الأخيرة.
ومن المقرر أن تستقبل أسرة الفنان الراحل واجب العزاء يوم الخميس 7 مايو، عقب صلاة المغرب، في مسجد أبو شقة بالشيخ زايد، بحضور عدد كبير من نجوم الفن ومحبيه.
وخلال مسيرته الفنية الطويلة، قدّم هاني شاكر إرثًا غنائيًا ضخمًا تجاوز 600 أغنية، إلى جانب إصداره 29 ألبومًا، من بينها أعمال بارزة مثل “اليوم جميل” و“كن فيكون” و“اسم على الورق” و“أغلى بشر” و“أحلى الليالي”، وغيرها من الأغنيات التي لامست وجدان الجمهور العربي وحققت انتشارًا واسعًا عبر الأجيال.
ولم تقتصر مسيرته على الغناء فقط، بل خاض أيضًا تجارب في مجال التمثيل من خلال أفلام سينمائية مثل “عندما يغني الحب” و“هذا أحبه وهذا أريده”، إضافة إلى مشاركته في أعمال مسرحية، أبرزها “سندريلا والمداح”. كما تولى منصب نقيب الموسيقيين في مصر عام 2015، حيث لعب دورًا مهمًا في تنظيم الوسط الفني واتخاذ قرارات هدفت إلى تطوير المهنة والحفاظ على معاييرها.
وحصد الفنان الراحل خلال مشواره العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في تونس، ووسام القدس الذي منحه إياه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فضلًا عن تكريمات متعددة في مهرجانات وفعاليات ثقافية داخل مصر وخارجها.
ويُعد هاني شاكر أحد أبرز رموز الغناء العربي، إذ ترك بصمة فنية واضحة على مدار عقود، واستطاع أن يحافظ على مكانته في قلوب جمهوره بفضل صوته المميز وأعماله التي ارتبطت بمشاعر الناس، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن العربي رغم رحيله.
طنجة الأدبية

