الرئيسيةأخبارالكاتبة الروائية الكتالانية من أصول مغربية نجاة الهاشمي، تفوز بجائزة نادال للرواية 2021

الكاتبة الروائية الكتالانية من أصول مغربية نجاة الهاشمي، تفوز بجائزة نادال للرواية 2021

   الكاتبة الروائية الكتالانية/الإسبانية من أصول مغربية نجاة الهاشمي Najat El Hachmi (من مواليد 2 يوليوز 1979 في الناظور)، تفوز  بجائزة نادال للرواية (بالإسبانية: Premio Nadal)‏ 2021، في دورتها 77 وهي جائزة أدبية انطلقت عام 1944. وتعد جائزة نادال أقدم جائزة أدبية عرفتها إسبانيا. وقد نالتها عن روايتها ˮسيُحِبّوننا يوم الاثنين“؛ التي تدور حول شابين من عائلتين مسلمتين – إحداهما تقليدية للغاية والأخرى أكثر انفتاحًا – اللذان تربطهما صداقة تعتبر موطئ قدم رئيسي لمواجهة الصعوبات.

وقد قالت الروائية المُتوَّجة بالجائزة في معرض حديثها عن الرواية إنه تريد أن تُظهر التناقض العائلي بين بطلي الرواية، مع عائلة أكثر تقليدية تمارس “ضغطًا وحشيًا” على الابنة وأخرى أكثر انفتاحًا ظاهريا، ولكن أيضًا الضغط الذي يمارس  خارج الأسرة ، مثل نعرة الرجولة وانعدام الأمن في الوظيفة…

و أكدت الكاتبة أنها تمكنت من التعرف على العديد من هذه النماذج في الأحياء الهامشية، حيث تمكنت من ملاحظة ˮمشهد من الانزعاج والمعاناة“، وهو أمر مهم أن ينعكس في الأدبيات.

و أوضحت الهاشمي أن تأليف الكتاب تم إبان الحجر الصحي بسبب جائحة كوفيد-19، وأن أوضاع المجتمع والأبطال هي في بعض الأحيان متماثلة حتى في إبان الأوقات العادية لأن هناك نساء ˮيعشن هذا الوضع دائمًا“.

نشير أن لنجاة الهاشمي عدة روايات سابقة:

ˮ – أنا أيضا كاتالونية“ ‏2004.

–  ˮالبطريرك الأخير“ 2008.  ‏نالت بها جائزة ˮرامون لول“ 2008 (التي تعتبر من أهم الجوائز الأدبية في كاتالونيا).

– ˮصائدة الأجساد“.

– ˮالفتاة الأجنبية“ 2015. حازت بها على الجائزة الأدبية BBVA سانت خوان بكاتالونيا.

فيما يلي نص حوار سابق كانت قد  أجرته الصحيفة الإسبانية “الباييس” مع الكاتبة 16 يناير 2020.

” الحركة النسائية هي نفسها في جميع الأماكن، الذي  يتغير هو نظرة الذكورية لها”

                                                                                       نجاة الهاشمي

– ما الذي جعلك أن تصبحين كاتبة؟

– الحاجة إلى الصراخ بما لم أستطع حتى أن أشير إليه: العنف، التمييز، الانزعاج ولكن الرغبة أيضًا. أنا أكتب لتمزيق كل الحجاب الذي فرض علي.

– ما هو الكتاب الذي بين يديك حاليا؟

– لدي نسخة باللغة الكتالونية لكتاب “البخلاء” للجاحظ، كتاب ” هل من الممكن أن تعيرَني مسدسك؟ من فضلك” للكاتبة (الإيطالية) لورنسا مازيتي وكتاب “عواصف على المرتفعات” (أعتقد إني سبق أن قرأته في مرحلة الشباب)

– آخر كتاب نال إعجابك؟

– ” فيكتوريا كاتالا، الكاتبة المُقنَّعة” للكاتبة (الكتالانية) مارغاريدا كاساكوبيرتا، تتحدث فيه عن كاتبة ذات شخصية مثيرة. إنه لأمر مؤسف أن لا نعرف ذلك خارج المجال اللغوي الكتالوني.

– كتاب لم تستطيعين إتمامه؟

– كتب كثيرة، لكنني أتذكر أكثر تلك التي أحببتها كثيرًا فعندما أعود إليها، يبدو لي أنني أعود إلى المنزل. على سبيل المثال: “جولات مع والدتي”  بقلم خافيير بيريز أندوجار.

– أصدرتِ حديثا البيان النسائي بخصوص الثقافة الإسلامية. هل يمكن ذات يوم التقارب مع الغرب؟

– لا داعي للتقارب فالحركة النسائية هي نفسها في جميع الأماكن، الذي يتغير هو نظرة الذكورية لها. من جانب آخر أتحدث في كتابي هذا عن ما يقع للنساء هنا وليس في الأقطار الإسلامية.

– بما تنصحين لقراءة كتاب يتحدث عن النساء المُسلمات؟

– ” اللوز: مذكرات شهوانية لامرأة عربية ” للكاتبة (الجزائرية) نجمة. وإن كان لا يتحدث عن المرأة المسلمة، إنها أحسن رواية أقرأها عن الجنسانية الأنثوية. مع الأسف أن غلاف النسخة الإسبانية غارق في الاستشراقية.

– شريط سينمائي؟

– ” Much Loved ” لنبيل عيوش.

– ما هي الأغنية التي تختارين تعبيرا عن الذات؟

– Ain’t Got  لنينا سيمون –  Nina Simone.

لو لم تكوني كاتبة أي مهنة كنت تحبين امتهانها؟

– لُغوية، طباخة، عازفة على البيانو.

– ما هو المبالَغ فيه اجتماعيا؟

– الصورة، في مدينتي؛ لم تكن هناك أي مرايا، وقاموا بتنبيهنا إلى المخاطر التي تنطوي عليها. الآن كلنا نغرق في ديكتاتورية نرجسية. دعنا نعود إلى اللمس والذوق والرائحة والتوقف عن النظر كثيرًا.

– أي عمل لا تودّين أن تنجزيه؟

– الكِتابة بنية إلحاق الأذى بجماعة من المجتمع.

– إلى أي كاتب(ة) تودين منح جائزة نوبل ؟

– نوال السعداوي

ترجمة عبد اللطيف شهيد

مصدر الحوار. جريدة الباييس. 16 يناير 2020

https://elpais.com/cultura/2020/01/14/babelia/1579024046_507187.html?ssm=FB_CC&fbclid=IwAR23XO77udkqF9GDSlwXFeQ_R6JzpQgTy11CqnZTbk3w0jsrLsyTWowzdFo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *