الرئيسيةأخبارالعدد 139 من مجلة الكلمة: علم الكلام، النقد النسوي، تودوروف، سارتر وكامو، ومفهوم التفكيك

العدد 139 من مجلة الكلمة: علم الكلام، النقد النسوي، تودوروف، سارتر وكامو، ومفهوم التفكيك

تفتتح (الكلمة)، والتي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عددها الجديد، العدد 139 لشهر نوفمبر/ تشرين ثاني 2018 بدراسة بعنوان نحو غاية جديدة لعلم الكلام تسعى إلى العودة بهذا العلم لجذوره الأولى كبيان لأصول الدين والدفاع عنه إزاء تحديات الملل المخالفة، وتحريره من ضيق أفق الانتصار لصيغة واحدة واستبعاد ما خالفها عن طريق التبديع والتضليل. وأخرى تلقي ضواء جديدا على ألف ليلة وليلة وآليات العلاقة بين المحكيات والناس، وثالثة عن فنون ما بعد الحداثة بين التوفيقية والتسليع، ورابعة عن إشكالية ترجمة مفهوم التفكيك في النقد العربي المعاصر. وخامسة عن عاشوراء في الميراث الشعبي المغربي، وسادسة عن النقد النسوي لليبرالية.
ويولى العدد الأدب عنايته المركزية فينشر دراسة عن نجيب محفوظ وفضاءات الحكي، وأخرى عن سيرة روايته المحرمة (أولاد حارتنا)، وثالثة عن المثير الجمالي في شعر جوزيف حرب، ورابعة عن نص مسرحي فلسفي بين رقعتين، وخامسة عن أخيلة التطهر والتجدد في ديوان شعري. ويلتفت العدد إلى الآداب الإنسانية الأخرى فينشر دراسة عن مأساة كاتب إيطالي مهم، لم تعرفه الثقافة العربية بالصورة التي تتفق مع قيمة إنجازاته الأدبية، وأخرى تلقى الضوء على حقيقة العلاقة الشائكة والمعقدة بين سارتر وكامو.
ويهتم العدد بالقضية الفلسطينية في زمن التطبيع المجاني الرخيص، فتنشر مقالة عن علاقة دولة الاستيطان الصهيوني بالجيوش الأفريقية وتسللها إلى باحة مصر الخلفية. وأخرى عن الوضع في غزة التي لا تريد الحرب ولا تقبل بالهون، وثالثة عن أحدث الروايات الفلسطينية التي تجعل من الماضي مرآة للحاضر.

وتنشر (الكلمة) كعادتها رواية جديدة، وإن جاءت في صورة كتاب من نوع فريد يمتزج فيه السردي بالتأملي، ويقدم عبره كاتبه شجون مصري يختلط فيها التشاؤم بالتفريج عن النفس بكشف ما تراه من مصائب، وتبكيت الذات والمجتمع معا. كما حفل العدد بالمقالات التي تتابع ما يصدر من أعمال أدبية وفنية جديدة، وبالنصوص الإبداعية من مختلف أقطار العالم العربي، ومراجعات الكتب، بالإضافة إلى أبواب الكلمة المعهودة من نقد وشعر ورسائل وتقارير.
بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و”أنشطة ثقافية”، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:
http://www.alkalimah.net

 

طنجة الأدبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.