لم يكن أكثر ما لفت انتباهي في سهرة طوطو ضمن مهرجان موازين امتلاء الملعب عن آخره، بل امتلاء الفراغ الذي تركناه في وجدان شباب المغرب. لم أر مجرد عشرات الآلاف يهتفون ويرددون الأغاني، بل رأيت
متابعة القراءةالرأي
الرئيسية ⁄ الرأي
لم يكن أكثر ما لفت انتباهي في سهرة طوطو ضمن مهرجان موازين امتلاء الملعب عن آخره، بل امتلاء الفراغ الذي تركناه في وجدان شباب المغرب. لم أر مجرد عشرات الآلاف يهتفون ويرددون الأغاني، بل رأيت
متابعة القراءة