من لونه الأزرق وأمواجه الصاخبة تارة والهادئة تارة أخرى ، من شمسه ورماله وفضائه الأبلج تتواءم ملكة الشعور مع تضاريس الإلهام والموهبة والمهارة لتُكوّن غيوما تمطر صيّبا نافعا من الإبداع الشعري . الماء مظهر طبيعي
متابعة القراءةنقد أدبي
أَحْلَامُ بَاسِمَةَ كِتَابٌ مُنَوَّعٌ؛ فَقَدْ ضَمَّ مِنْ صُنُوفِ الْأَدَبِ مَا قَدَّمَ لَهُ الْأُسْتَاذُ زِيَادُ جِيُوسِي فِي مُقَدِّمَتِهِ وَ أَكَّدَتْ عَلَيْهِ الْكَاتِبَةُ نَفْسُهَا وَصَرَّحَتْ بِاعْتِرَافٍ شَفِيفٍ بِأَنَّهُ مجموعة لِنُصُوصٍ أَدَبِيَّةٍ كَانَ التَّمَاهِي وَالتَّدَاخُلُ بَيْنَ الْأَجْنَاسِ الْأَدَبِيَّةِ،
متابعة القراءةعندما تتمثل القصيدة الشّعرية تداخل الفرح وحالات السرور ببكاء أحلام المدينة داخل مدينة الجديدة، مازغان، المَهدومة، البريجة...الآن وفيما مضى تتكلّم القصيدة الشعرية-الديوان «كي لا تبكي»، لعدنان مشهي، في علاقة بالمدينة والذاكرة واستحضار الومضة التاريخية لتعضيد
متابعة القراءة