عِندَ مبنى البَريد تَوقّف حُلمي لن تصل رسالتي ستصادرها أنظمة الحواسيب النائمة وستطلب منّي المضيفة الحسناء الاِنصراف إلى حين. سأغادر المبنى وفي نفسي شيء من حتى. هكذا عشت الحالة مرة أخرى رفستُ علبة حليب مُهملة
متابعة القراءةالأولى
الأراجوز يتحرك وسط الجماهير، تحركه خيوط خفية تسمى بأيادي الظل، ها هو يحيي الجماهير، العقيد بيتسم إبتسامة ماكرة، القطيع البشري يبادله التحايا ، يحيونه نفاقا أو خوفا من سلطاته الواسعة. تجري هذه المراسيم في دولة
متابعة القراءةوأنا على مشارف الشيخوخة والهرم كم من مرة همست لنفسي كأنني أحاور مجهولا: الماضي يا شيخنا لا يمكن تكراره وأن كل الايام لها نفس النكهة الا ايام عمري التاعسة بابرة الزمن ينزف عمري البطيء وبأظافري أحفر في
متابعة القراءةأَشَدْوُ الحُبِّ يُدْمِعُ يَا سَماءُ أَمِ الكلَِماتُ لَيْسَ بِهَا حَيَاءُ وَأَيُّ الدَّمْعِ تَحْمِلُهُ عُيُوْنٌ من العَلْيَاءِ هَيَّجَهَا الغناءُ فلا في الشدو للمشتاق دفء ولا في الدمع للأشجان ماء ولا الأحداق تعني أي شيء لشاديها فيبتسم
متابعة القراءةشيطان الظهيرة يغني في غرناطة منذ زمن بعيد ظل سجين أسئلة متناسلة، لا يكاد يجد جوابا لواحدٍ منها حتى تحاصره أُخَرٌ أَكْثر غُموضاً فيجد نفسه فريسة لعملية تكرار مُمِلَّة، في البَدء كانت الأسئلة وجودية
متابعة القراءةمن لي إذا ضاق الفؤادُ تعللا وأقل حيرته الأسى مستثقلا يكسوه خوف من بعادك لحظةً وهناه فضلا منك يُقْرِئُك العُلا وجميعه يتلو هواك معذباً ما طاب إلا في حماك مرتلا ويطيب أكثر إذ يراك محمدا
متابعة القراءةهزار رشيق يحب السماء يخط على الأرض سيرته بينما الريح تصهل راتعة في القباب التي صعدت فجأة من أقاص بلا عددٍ وقد اتضحتْ ها لمسنا اليناعة في خضرة الهاويات وقلنا هو البحر يلبس زينته تحت
متابعة القراءةأردت عد النجوم كم هي فاختلطت عني الأعداد حينما ابتهجت العيون وحينما شع بريق الوجنتين وبياض لا القمر ينصفه ولا الثلج جراه ناصع لو أن كل النظر منصرف عنك ما كانت رؤية القمر وما أذهلت
متابعة القراءةلا أَحَدَ هُنا يَعْرِفُنِي، لا الطُّرُقُ ولا البُيُوتُ، لا طِفْلٌ تائِهٌ، ولا حتّى طائِرٌ مَجْرُوحٌ. لا أَحَدَ هُنا يَنْتَظِرُنِي، لا امْرَأَةٌ تَرْقُبُ خُطُواتِي، ولا أَكْوَابُ شَايٍ تَتَسَلَّى بِأَخْبَارِي، ولا عَاشِقٌ يُمَنِّي النَّفْسَ بِلِقَائِي. لا رَسَائِلَ
متابعة القراءةوَلأنّني كم أحبَبتكِ، أرسُمكِ بفُرشاتي وكلمَاتي أحكي لكِ همسًا عن كل أسرَاري وحينَ تهربين منّي، أركضُ جريًا حتى عُنقي أتحسّسُ الطريق إلى الأمس أمرُّ منه كالمَدى إلى رأسي هنَاك، أشتهي من أحبّ وأمحُو من تبقّى
متابعة القراءة