هدير الرياح في ليل خريفي قارس، عرقل نومه، وقرر إنهاك جسده المشاكس، بسلك طريق طويل وطويل.. حتى وجد نفسه في هامش المدينة النائمة، المغرية بكشف أسرارها الغامضة والغريبة. ربما رأى فيها ما يسبر أغوار نفسه!
متابعة القراءةالأولى
جميلةٌ أنا… حسناءُ فاتنة، كلامُ الناسِ ذاك عني، لا كلامي. قالوا: بحرٌ زُمُرّد، جزري زَبَرجد، وغوالي الدُّرِّ تغوص في أعماقي. خطوطُ يدي سحر لا عرّافةٌ تُجيدُ قراءته، ولا يفكُّ رموزه إلّا عاشقٌ أدمن سر
متابعة القراءةذكرى حزينا يعانق عزف الكمان روحه يتذكر صباه وتراب قريته وبحيرتها ونخيلها ورغيف أمه وسحر عينيها ودفئها وهي تمشط شعره فينكسر هشا كجناحي فراش يصيره غيابها فينكسر ....... سفر على رصيف المحطة وشوشت في أذنه
متابعة القراءةرأس قطعته الطرقات كالقتيل أينما ولى دمه صنوبر خيبة يصب ويصب هدية الميلاد ندبة اقتلعت كضرس عقل دونما عقل تلوت اسمك لا أول الرجال لا آخرهم سيدهم... قبالتي من التكرار وجدت امرأة تحمل في فمها
متابعة القراءةروح الروح هكذا أحب أن أناديك : هاذا المساء هو أول أيام ديسمبر حيث أجلس وحدي امام الموقد الخشبي هزني الحنين اللعين أن أخط لك هاته الرسالة المعطرة برائحة الشاي المنسم بالأعشاب الجبلية ،التي تذكرني
متابعة القراءةكتبت أحلام مستغانمي ذات مرة " ..لكلّ كاتب مسقطاً لرأسه، و آخر لقلبه، و ثالثا لقلمه." و إن كان مسقط رأسي في مدينة انواكشوط في أحد أحياء الصفيح ذات حزيران فإن مسقط قلمي كان ولازال
متابعة القراءةكانت الألوان الزاهية للعقيق كحديقة ملونة تغمر البهو الفسيح، وخيوط متراصة وإبر مختلفة الأحجام تطل من صندوق خشبي عتيق يوحي بحكايات ألف ليلة وليلة. كان صوت الباعة المتجولين يكسر هدوء المكان بين الفينة والأخرى، فيحجب
متابعة القراءةسلمى، موظفة بسيطة تعيش في هدوء نفسي وسلام داخلي. لا تتدخل في شؤون الغير ولا تهتم بحياة الغير. حياتها تختزل في شغلها كموظفة في شركة استيراد وتصدير، وفي أسرتها المتكونة من والدتها التي تعيش معها
متابعة القراءةيا سامعين صلّوا عالنبي واسْمَعوا قولي دقيقْ مبني على تاريخْ شريفْ علوي على ملكْ شهم… سلطانْ زاهي الحسنْ الثاني، تاجْ وطني فيلالي الأصل… صحراوي سيد الساداتْ فجاه العالي بالمسيرة الخضرا غَنّا وخضرَتْ أيامْ هَلّي وبلادي
متابعة القراءة✍️ اطلالات ... محاربة التفاهة تبدأ من المدرسة والمركز الثقافي: مواجهة الفساد من جذوره تشهد مجتمعاتنا اليوم موجة متنامية من المحتوى التافه، الذي ينجح في جذب جمهور واسع على منصات التواصل والقنوات الإعلامية، في
متابعة القراءة