تعاهدنا على ألا نقطف الثمرة المحرمة أن نغلق نوافذ العشق حتى لو متنا اختناقا وأحرقنا ليال العمر اشتياقا وعدتنى أن تنزع الدفء من صوتك ولم تفعل وعدتك أن أقتل رغبتى بلقائك يوما ولم أفعل وعدتنى
متابعة القراءةالأولى
بِكُلِّ صَــفَاقَةٍ يُــلْقِي الــحِجَاجَا أَبُو الحِصْنِ الذي خَنَقَ الدَّجَاجَا - يُـتَابِعُ سَــرْدَهُ مِـنْ غَــيْرِ حِسٍّ يَـلُومُ الـذِّئْبَ إِنْ قَـتَلَ النِّعَاجَا - وَأَمْــسَى لِـلْحَمِيرِ سَــدِيدَ رَأْيٍ لَـهُمْ يَـجِدُ الـحُلُولَ أَوِ العِلاجَا - وَلَــوْلاَ الــذِّئْبُ كــانَ لَهُ
متابعة القراءةفي أعماق التجربة الإنسانية، تتجلّى ثلاثية فريدة: العقل، والعمر، والجسد. هي محاور تدور حولها حياتنا، لكن نادرًا ما تتآلف في رقصة متناسقة. كل بُعدٍ منها يشدّ الإنسان في اتجاه مختلف، وكأنها أوتار مشدودة تتنازع بين
متابعة القراءةفي أحد الأحياء الراقية بمدينة ساحلية صغيرة، كانت هناك شركة استثمارية تُدعى "نيوفيجن" يملكها رجل يُدعى كمال، معروف ببرودة أعصابه المريب وثقته المطلقة، بوجه جامد ومخيف يُشبه شخصيات أفلام الرعب الصامتة. كان كمال قليل الكلام،
متابعة القراءةتبعثرت قدماي من التيه،وولجت حانة هندوراس. لم يكن المطر الغزير السبب الوحيد، فميلي لاكتشاف الآخر أغواني أيضا. أخذت مكاني في الزاوية إنسجاما مع طبعي الراغب في إلتقاط وجه العابر والماكث معا. أتت النادلة وبمحياها ما
متابعة القراءةفي إحدى المدن الحديثة حيث يعم الذكاء الاصطناعي كل جوانب الحياة، يعيش "سالم"، شاب يعاني من الشعور بالوحدة بعد فقدان زوجته في حادث مأسوي قبل عامين. رغم إحاطته بالتكنولوجيا التي جعلت الحياة أسهل وأسرع، لم
متابعة القراءةملك شهم شريف علوي الحسن الثاني لمرحوم عز وطاني لفيلالي صحراوي بسدة و لجاه لعالي بمسيرة خضرة حرر ارض هلي و بلادي برموز لعز حماني الله الوطن و الملك عتادي نقول لمن نال عن ادي
متابعة القراءة(( إلى التي مزّقت بأظافرهِمّتِها أستارالموج العاتي وتحدّْتْ حجب المتاهات بعزم فولاذي. فـلترعاكِ يا ابنتي عناية الرّحمان ما بقي في روحك نسمة من حياة..!! )) قـُرَّةْ الْعِينْ يَا عَزّْ النَّاسْ مَا بِينْ اخْوَاتَكْ فَ الْعَشْرَه
متابعة القراءةجلست ليلى في غرفتها كما تفعل كل يوم، تتأمل وجهها في المرآة. ذلك الانعكاس الصامت الذي اعتادت عليه بدأ يبدو لها غريبًا؛ كان هناك شيء مختلف، شيء لا تراه ولا تستطيع لمسه، لكنه يملأ قلبها
متابعة القراءةأماه، أعلم أن البوح في تلك البلاد، بلادنا، من المحرمات. وأعلم أن الأنفاس تحبس مثلما تحبس النفوس. كماأعلم أن الأصوات الحرة تجهض في مهدها،وان كتب لها الصراخ من كثرة الألم تعدم بلا رأفة. أعلم الكثير
متابعة القراءة