رفعت رأسها ببطء شديد وكأنها ترفعه عن السجود... كانت تحتمي من القصف، والنيران التي طالت زمانها، نظرت إليه مبتسمة وكأنها تطرق بابه، تطمئنه... يطأطئان رأسيهما، لا عليك.... فترد هي: لا عليك، سنكون بخير، هما بالمسير
متابعة القراءةإبداع
في هذا الخريف الورد يخطو مؤتلقا “ فلا تقنع ..بما دون النجوم... ! (2) “ في بذخه الأرجواني المتاخم لنبضه الممتد شرودا .. نبرا ..جمرا ..وحبرا وفي احتدام رعشة السحاب قال في همسه : لا
متابعة القراءةأنا لم أعُدْ مثـلَما تعرِفينْ لقد غيّروني وقد زوّدوني بجنسِيَّةِ المُنْتَمِينْ وقدْ زيّفُوني تنازلتُ عنْ كلِّ شئ ٍ جميلْ تنازلتُ عنْ حبِّكم قبلَ سَاعةْ وعن حُبِّ أهلي وحُبِّ النخيلْ وعن حبِّ حتى النّهَرْ تنازلتُ عن
متابعة القراءةالهاتف لا يرن... حبيبي لم يتصل الليلة أيضا ... حسنا، لا يهم... الصداع يقيم إحتفالا في رأسي... نسبة هرمون السعادة في الجسم تنخفض بشكل رهيب... دوار حاد... شعور بالغثيان... أفرك قدماي وأفكر في شرب كأس
متابعة القراءةيَنْتابُني شُعورُ الحَنينْ، لِبَلَدٍ قَد احْتَضَنَني، في داخِلِهِ أَيّاماً وسِنينْ. يَنِتابُني شُعورُ الاِشْتْياقِ، لِسَمائِهْ، لِأَرْضِهْ، لِمائِهْ، لِهَوائِهْ، ولِلَيالي شِتائِهْ، قَبْلَ صَيْفِهْ. يَنامُ قَلْبي كُلّ يَومٍ، باكياً مُشْتاقاً، حَزيناً أَسيرا،ً غُرْبَةً بارِدَة، لا روحَ فيها، ولا
متابعة القراءةإلى كوثر وهي تضيع في الزقاق المظلم ** ليس في وسعي أن أقدم له نصائح نافعة تذهب عنه الكآبة التي امتدت بسُحُبها الكثيفة في أعماقه، ولا أملك عصا موسى لأُفيدَ نفسيته العليلة بما قد يخرجها
متابعة القراءةبثياب متناسقة الألوان مع ملامحك ، دخلت من الباب الرئيسي للمركز التجاري كمن يبحث عن شخص ما ، أو كمن يبحث عن نفسه ، و نفسي ، وأبحث عنك بجوارك دون أن نجد بعضنا البعض
متابعة القراءةلأنَّها بنظرةٍ جميلةٍ كنجمةِ الصباحْ ونغمةُ الغرام من فؤادِها ترنَّمت قصائدًا تضمِّد الجِراحْ بغيرِ ما حُـــروف ونسمةٌ تلفُّــني بطُهرِها ودفئِها المُــباح حبيبتي بحُبِّــها تفتَّحتْ مغالِقُ الدُّنا وكانَ أن رأيتُ نهرَ سرمدٍ يُحيطُـني بموجِه الجَموحِ في
متابعة القراءةأجهزة التلفاز والإذاعات العامة والخاصة في اضطراب معكوس عن اضطراب الملقين الآن، والملتفين حولها في كل الأصقاع. خرج صوت وقور ليقول: في ظاهرة غريبة من نوعها وخارقة لكل القوانين وعلية فوقها تظهر لنا السماء هذه
متابعة القراءةالْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي كَمْ أَرْهَبُهُ .. يَتَكَثَّفُ وَهْمًا عَلَى .. حَوَافِّ غِلَافِهِ أَخشَاهُ يَحْجُبُ بِرَائبِ غَيْمِهِ أَقْمَارَ حُلُمِي أَنْ تَتَطَاوَلَ يَدُ عَقْلِي تَهُزُّنِي .. تُوقِظُنِي بِلُؤْمٍ سَاخِرٍ مِنْ سَكْرَاتِي الْهَائِمَةِ كَيْفَ أَمنَحُكَ قَلْبِيَ
متابعة القراءة