لم يتخيل يوما أنه سينزح مضطرا إلى المدينة المجاورة، وأنه سيترك خلفه ضيعته المعطاء التي ورثها عن أجداده. لقد صامت السماء ثلاث سنوات، شحت الآبار، جفت الأنهار، ونفقت الماشية ... لم تعد العائلة تحتمل الوضع
متابعة القراءةإبداع
وقفوا في طابور أمام حارس الأمن كي يرتبهم.. تعالت الأصوات: - أنا جيت الاول.. - أنا قبل منكم كلكم.. - أنا من لفجر وانا هنا.. ارتفع صوت الحارس فصمت الجميع.. وزع الوريقات المرقمة.. أخذ كل
متابعة القراءة1 أيها المبحر في يم السهـــر******إن أردت الغوص في جني الـــدرر.. وهي فينا عند أفذاذ الأســــر******صارع الأمواج إن جل الخطـــر واحتمل في البحر أهوال المطر **************** أنت رباني فقدني واختــصـــــر******فلنا في البحر عرس منتظـــــر ما
متابعة القراءةالأنوار، الزغاريد، الأحاديث الجانبية -غير المفهومة- تنبعث من هنا، و هناك. الموسيقى الهادئة -ربما- لا أحد يصغى إليها... هى نجمةُ الحفلِ بلا منافس! تقدَّمَ نَحْوَها فى هدوءٍ بالغ، والابتسامة التلقائية العريضة تملأ مساحة وجهه... حَنَا
متابعة القراءةينجرف سيل الحب رويدا رويدا يهدأ من روع الروح المزمجرة ويبلسمها يأخذها من زنزانتها ويزرعها في صالة فخمة بيانو كمان تشيلو وإضاءة خافتة ستار أحمر مسدول بلطف فسيفساء وثريا .. الكل مرصع بإتقان تقف الروح
متابعة القراءةلم يكن العالم موجودا حينها، كان ما يشبه السديم، أو بين النور والظلام، وفي غير نظام. وكان على الرب أن يخلق شيئا أول الأمر، شيئا يؤنسه، يؤنس وحدته وسط هذا العالم اللامتناهي، أو وسط هذا
متابعة القراءةمدّ يده بسرعة إلى وجهه النّحيل ومسح بكمّه دمعة حارّة نزلت من عينه على حين غرّة قبل أن ينتبه إليه أبناؤه فهو لا يريد أن يبدو ضعيفا أمامهم أو أن يشعروا بحزنه ولكن كيف لهم
متابعة القراءةساعة قديمة .. قلبها بندول من زمن البيوت الطينية .. وعقرباها شاهدان على طفولتي وألعابي الرتيبة وكتبي المدرسية.. لا أحد يهتم بها سواي .. أنا المولع بالأشياء القديمة والتذكارات وحكايات الطفولة .. أحتفظ بها فوق
متابعة القراءةلا شيء يذكرني، ذكرتُ مواجِعي.. فنَما شِراعٌ بينَ أغنِيَتي وأمنِيَتي، وحاصَرَني السُّؤال: هل كانَ للمطعونِ أن يحيا ولم يطعَن عَذابَه؟! كانَ المَساءُ مطَأطِئًا.. وعيونُهُ اختَزَنَت دهورًا مِن ضَبابٍ... في غَياهِبَ مِن جُمود. كانَ الغروبُ يطيلُ
متابعة القراءةاستيقظ شعيب باكرا كعادته، توضأ وأدى صلاة الصبح قبل أن يعرج على المطبخ حيث كان إبريق الشاي الساخن الذي أعدته والدته متربعا على مائدة خشبية بالية تخترقها شقوق متفاوتة السمك والطول ـ والتي تذكره بضيق
متابعة القراءة