ماذا أقول اليوم؟ وكيف أصف شعوري؟ وقد تجمّدت على أرصفة الفرح حروفي وعَلَت زغاريد الفخر سماء روحي سيادةٌ علوية صحراءٌ مغربية ووحدةٌ ترابية من الشمال إلى الجنوب كلُّ المنازل صارت بيوتي! حقٌّ
متابعة القراءةإبداع
ليسُوا معكْ أفٍ لصديقٍ أحمقٍ قد ضيعكْ أفٍ لعدوٍ راصدٍ لنْ ينفعكْ فسِهَامُ الغدر وحدها مشرعةٌ وأنتَ في الطريقِ الخطأْ نحوَ مصيركَ أو قراركْ لُذ بالفرارْ مَن جاء يحرسُ أرضكْ؟ مَن جاء يَغْرِسُ نخلكْ؟ مَن
متابعة القراءةمنذ أن دخلنا مسجد الحسين، كان عبد الرحمن يبحث عن رجل كان هنا منذ عام، لكنه ظل في ذاكرته. لم يكن يبحث عن الحسين. ولا عن الضريح. ولا عن القبة التي كنت أريد أن أشرح
متابعة القراءةمن نحبهم بصدق وإن رحلوا، لا يرحلون عن ناظرنا غيابهم قطعة قلب مبثورة تخفق بأنين الوجد رجاء في لقاء .. في عناق .. في قبلة تذيب جلمود وله متين في يد تغازل قلبا عليل في
متابعة القراءةبعيدٌ عـن العين لكـنْ أراكْ بقلبي وروحي تُنَاغِي بهـاكْ وحين تغيـب كنجـٍم نـأى أكـاد أقَبِّـلُ شوقـا ثـراكْ وأطلب وصلـك يا آسـري عسـاك تحـن إلي عسـاكْ منحتك أخلص ما في الهـوى ولست أريـد وربي سـواكْ وصُغْتُ
متابعة القراءةاستيقظت رنيم مسرعة كعادتها، لكن هذا الصباح ليس كباقي الصباحات. اتجهت نحو الشرفة المطلة على شجرة الصفصاف الوارفة، ابتسمت وتنهدت بعمق، حدثت نفسها "اليوم سوف أرى حلمي يتحقق، أخيرا سيرى النور، ويسمع العالم لحني الجميل
متابعة القراءةيا جنتي التي فيها .. أغترف من كحل عينيها رونق الوجود أشم أريج الزهر من خديها يفيض قلبي من فيض ابتسامتها .. سلاما، أمانا، وابتهاجا اسمحيلي يا سيدتي أن أهديك أغلى الهدايا فماذا عسايا أن
متابعة القراءةجالسة بالقرب من الطاولة، تحملق في مجموع الرؤوس، تنهض وتجلس غير آبهة باستدارة الطاولة؛ رؤوسها المقمقمة، أرجلها الطويلة، بعينين عسليتيّن، ووجه باهت مصفر، وجسد ضامر، وظهر منعكف، وشعر كستانيّ أشعث. تنزاح الطاولة، تعود وتنكفىء ثم
متابعة القراءةما بين لحظة التلاقي والفراقْ أحلام تنام بين كف وكفْ تراوح مكان الألمْ تنزاح عن دجى الأوهامْ تتسابق في خليط متسقْ خيوط الذكريات التي لا تعودْ رغم التذكر المستمرْ ضجيج الصباح وهمس المساءْ حكايات تروى
متابعة القراءة"ملفت ولو بين الحشود" عنه قالوا.. وأنا عند هذا الوصف لا أقف أنثر الإحساس بالبوح والقلم أبصره بعين القلب.. قنديل منير في عتمات الظلام المتربصة يلامس الروح قبل الجسد يسكن القلب الفسيح برحابة دون قيد
متابعة القراءة