الرئيسية ⁄ إبداع

زلة وتر

زلة وتر

استيقظت رنيم مسرعة كعادتها، لكن هذا الصباح ليس كباقي الصباحات. اتجهت نحو الشرفة المطلة على شجرة الصفصاف الوارفة، ابتسمت وتنهدت بعمق، حدثت نفسها "اليوم سوف أرى حلمي يتحقق، أخيرا سيرى النور، ويسمع العالم  لحني الجميل

متابعة القراءة

جالسة بالقرب من الطاولة

امرأة نحيلة ذات عينين عسليتين وشعر كستنائي أشعث تجلس بجوار طاولة مستديرة غريبة ذات حواف مثلثة.

جالسة بالقرب من الطاولة، تحملق في مجموع الرؤوس، تنهض وتجلس غير آبهة باستدارة الطاولة؛ رؤوسها المقمقمة، أرجلها الطويلة، بعينين عسليتيّن، ووجه باهت مصفر، وجسد ضامر، وظهر منعكف، وشعر كستانيّ أشعث. تنزاح الطاولة، تعود وتنكفىء ثم

متابعة القراءة

وجع أنيق

فريدة عدنان

فريدة عدنان ..وجع أنيق   هناكَ مَن يترقَّبُ انكساري، فقلْ له يا صديقي: ما يراهُ ليسَ إلا شظايا انكسارٍ قديم. أنا لستُ مهزومًا، أنا فقط بقيَّةُ انتظارٍ طويل. لا أعرفُ الندم، ولا أغرقُ في الألم،

متابعة القراءة

قصيدة: خلف حدود الطين

امرأة واقفة في مشهد واقعي رمزي على حدود أرض من الطين تعكس التأمل والحزن والبحث عن الذات

بِالأَمْسِ تَوَسَّدْتُ اليَقينْ في سَفَرٍ بِلَا هُوِيَّة بِلَا تَذَاكِرَ بِلَا جَوَازٍ مَخْتُومٍ مِنْ طِينْ دُمُوعٌ.. نَحِيبٌ.. غَزَلٌ وَرَقْصٌ عَلَى شِفَاهِ الأَنِينْ لِمَنْ تُرَاكِ تَرْقُصِينْ؟! لِذِئْبٍ جَائِعٍ مِسكينْ؟ أَمْ لِأَسدٍ سَجِينْ؟ أَمْ هُوَ جُرْحٌ بِقَلْبِكِ غَائِرٌ

متابعة القراءة

قصيدة: أصغرُ من نملة في الصّحرَاء

شخص وحيد يقف وسط صحراء شاسعة عند الغروب بين تلاقي الرمال والبحر في مشهد يعكس العزلة والتأمل.

الصّحراءُ أكبرُ من حُلم في عزّ الظّهيرَة وأصغرُ من جُرم صغير في قصيدَة، في الصّحراء يعجزُ اللسانُ عن الكَلام تهربُ منك الأبجَديّة وقاموسُ الكلمات وتغيّرُ اللغة من شكلها ونَحوها، في بعض الجهات المَنسيّة. أمام اتّساع

متابعة القراءة