الرئيسيةالأولى (الصفحة 27)

مقالة: التحديات التي تواجه مستخدمي الذكاء الاصطناعي التوليدي

الذكاء الاصطناعي التوليدي والذي يصطلح عليه بمصطلح (جاد جي بي تي – ChatGPT) هو مفهوم لنموذج معالجة اللغة الطبيعية لإنشاء نصوص أدبية.. وفنية.. وبرمجه.. ومقالات.. والترجمة.. والموسيقى.. وغيرها من التطبيقات المتعلقة بمخرجات النصوص واستخدام التقنية

متابعة القراءة

وساوس اللُّغويِّين: بين التأصيل والعصرنة! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

عبد الله بن أحمد الفَيفي

-1- إنَّ الأصل في اللُّغة أنها وسيلة تعبير، وهي كائنٌ اجتماعيٌّ حيٌّ، ينمو بحياة الإنسان ويتطوَّر بتطوُّرها. وقد ناقشنا في المساق السابق شاهدًا على عدم مراعاة طبيعة اللُّغة تلك ووظيفتها، من خلال ما راج ويروج

متابعة القراءة

قصة قصيرة: بوسيدون” في مقهى الحافة

في جلسته الروتينية على واجهة مقهى الحافة المطلة على السماء والبحر، صحح من وضع النظارة الطبية أمام عينيه وتخلص من هاتفه المحمول، إذ ألقاه بشيء من العنف على الطاولة الصلدة المرصوفة بالزَّليج ثم استرسل في

متابعة القراءة

قصيدة: التباهي بالأغراب

وُجُوهٌ مِنْ صَفِيقِ الْقَوْلِ شَاهَتْ مَعَ الـسُّفَهَاءِ في فُحشٍ تَمَاهَتْ - وَبَــاتـتْ بَعْرَةً فِي إسْـتِ عِلْـجٍ إِذَا مَــا يَضْرِطُ الْمَتْبُوعُ هَاهَتْ - تُــصَــفِّقُ لِــلْمَذَلَّةِ فِــي حِــمَاهَا ذُيُــولٌ فِــي ظَــلَامِ الْغَيِّ تَاهَتْ - وَتَــفْخَرُ بِــالْعُلُوجِ بــكُلِّ

متابعة القراءة

قصيدة: الـــــــــطَّـــــــــبَّـــــــالُ

أَهْــلُ الْــمَعَازِفِ أَتْــقَنُوا أَدْوَارَهُمْ وَعَــلَــى الْــجَمِيعِ تَــفَوَّقَ الــطَّبَّالُ - ذَاكَ الْــمُــجَوَّفُ لَا عَــقِيدَةَ عِــنْدَهُ الــسَّــوْطُ يَــمْلِكُ صَــوْتَهُ وَالْــمَالُ - فَــتَــرَاهُ يَــجْعَلُ خَــائِفًا مُــسْتَسْلِمًا بَــطَــلًا تَــخَافُ لِــقَاءَهُ الْأَبْــطَالُ - مَــعَ أَنَّــهُ يَــخْشَى الــلِّقَاءَ بِــحُرَّةٍ إِنْ لَـــمْ

متابعة القراءة

المونادولوجيا عند غوتفريد فيلهلم لايبنتز

على منوال أصحاب المذهب الذري القديم سار الفيلسوف والرياضي غوتفريد فيلهلم لايبنتز بخصوص تصوره للذرات او المونادات التي تحدث عنها باستفاضة في كتابه "المونادولوجيا او مبادئ الفلسفة"، بيد انه اختلف مع الذريين في بعض المسائل

متابعة القراءة

قصيدة: لاهِثٌ أُلاحِقُ بَقِيّتي

وحيدٌ كذئبٍ مُنفردٍ يَحتمي مِن حَرّ الظهيرَة أستريحُ من وَجعٍ عديمِ الفائدَة أسترجعُ بعضَ أنفاسي في غُربتي أكتم أنينَ عِلتي عن لغَتي أوَاسي صِدقَ مَشاعري، كأيّ ذئب أرهقه رصيفُ الليل. لاهِثٌ أُلاحِقُ بَقِيّتي، أبحثُ عن

متابعة القراءة