حدث هذا في زمن السيبة.. حدث ذلك قبل مائة عام أو يزيد. لم يكن لعمي سي عبد الواحد، هو الذي ينتمي لفرع من العائلة اشتهرت بالعلم و امتهان الفقاهة، أية علاقة بعمليات الثأر كما لم
متابعة القراءةإبداع
هناك بحانة «قدم الخنزير».. كانت فراشة تحوم بين السكارى، تلبس الربيع ألوانها زاهية، لكنها متنافرة. وكان عجوز يقبل كأس الجعة بين الفينة والأخرى، كما يقبل غادة في عمر الزهور. اقتربت منه بحذر، وطلبت جعتان، رحيق،
متابعة القراءةمُذْ صَادَفَ الأُنْثَى التِي عَبَثَتْ بِطُهْرِ الماءِ شَكَّلَ قَوْسَهُ العَالِي وَحَوَّمَ حَوْلهَا.. هِيَ لمَ تُفَكِّرْ وَهيَ تَنْشُبُ عُرْيهَا فِي النَّهْرِ أَنَّ عُيُونَهُ كَانَتْ تُحَدِّقُ فِي التَّفَاصِيلِ الدَّقِيقَةِ.. مِنْ مَتَاهَاتِ السَّمَاءْ كَانَتْ تُفَكِّرُ..... رُبَّمَا فِي حُلْمِ
متابعة القراءةإلى عتيقة، فاضلة ومصطفى عدتُ إلى صِبايَ صباح هذا اليقين مُثقلَ الرُّوحِ بالأفراحِ ضاحكاً من غُربتي سعيداً كما كنتُ منذُ عشرين عاما في الحَلْقِ زغرودة في العَينِ لُؤلُؤة بريقٍ وفي القلب مساحة لِمَزيِدٍ منَ العُمرِ
متابعة القراءةأغلق عيناي ومسامعي وأعطل مدارات شهياتي وشهواتي، أتحسس بيداي طبوغرافيا الوطن. هنا كبرياء و انفة الوطن هنا طنجة حيت ترسم الجغرافية الرأس والعنق والجبين واستدارة الشفاه على هلال الشاطئ، لمن يريد الاعتذار لهذا الوطن ،
متابعة القراءةأهديك قصرُ محبتي وسلامي وجميلَ أشعاري وشهْدَ كلامي ألهمتَني فَبَدَا الهيامُ قصيدةً وتَنَفستْ بِهواكَ كل مسامي ورحيقُ أوْرِدةٍ بقلبي لم تزلْ بالعشق نابضةً تُفيضُ هيامي أربيبةَ التاريخ إِسمكِ مُلهِمٌ ورُبـاكِ شافيةٌ تَبُلُّ عظامي ولجينُ بَدْرِك
متابعة القراءةهُوَ الْقَصْرُ هُوَ النَّهْرُ هُوَ الْوَادِي الْكَبِير هُوَ الْعِيد هُوَ النَّبْعُ هُوَ التَّارِيخُ الْبَعِيد هُوَ الجْغُرْافْيا الْقَاسِيَة هُوَ الطِّينْ المْبُلَّلُ بِالْقَصَائِد هُوَ النَّعْنَاعُ زِينَةُ المْوَائِد هُوَ لوُكُوسُ يَحْكِي عَنِ الرُّومَان، عَنِ الْوِلْدَان عَنْ وَادِي المْخَازِن
متابعة القراءةلا ادري لماذا استبد بي الشوق لزيارة المدينة العتيقة ، باب الواد ،اقنعت ابني ذات مساء ان يرافقني لأقوم بجولة بها ، بعدما كنت على موعد مع صديق مصاب بلوثة القصرانية -حب القصر الكبير -
متابعة القراءةكلّما رجعت إلى البيت، أسارع إلى رمي فردتي الحذاء الثقيلتين بعيدا عني، أركلهما كيف جاء واتفق، أتملص وأتخلص منهما ومن حملهما الثقيل، أفعل ذلك حتى قبل أن أسلم على الأهل، وكأن رجلي ّ كانتا مربوطتين
متابعة القراءةفأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزقيقف تحت النافذة بعربة يد لبيع الخُضر. يتحرك الفأر ببطء مميت فهو يخشى الحركة المضادة على الحبل، تنحنى المرأة كفرع شجرة تهزه الريح لترفع
متابعة القراءة