رفوف بالعدد ثناياها واسعة كل ألوان الخضار تحوي ... سلة مشتريات أسعارها لاذعة تشكو حال قوم يبدلون الأقنعة على مقاس مرحلة لا تمر سريعا تعمر طويلا أجوبة مقنعة عن سؤال وحيد برأس الإمام يلقيه ...
متابعة القراءةإبداع
في طفولتي.. لعبنا لعبة غريبة لمرة واحدة، فقد اجتمعنا – نحن الاخوة الخمسة - لتوقع من منا سوف يموت أولا.. وقتها كان أحد أعمامنا قد مات قبل اجتماعنا بيومين، وتجمع أبي وباقي الأعمام والعمات للقيام
متابعة القراءةلم ينمْ الحجلُ في قرنٍ كاملٍ ولم يكنْ يوماً مزاراً للرّمالِ أمكنةٌ أختفتْ تحتَ قبّعاتِ الغرباءِ البئرُ والنّهرُ توأمٌ ناقصٌ في سيمفونيةٍ مشفّرةٍ نهرٌ يعانقُ خريرَ أحفادٍ من نعناعٍ جهاتُهُ تستعيدُ ذكرياتِ الماءِ يعزفُ للطّينِ
متابعة القراءةماذا لو عدت.. أسابق الريح.. وألملم أوراق أيامي... ماذا لو عدت لأبحث في كومة القش, عن حذاء دميتي.. ماذا لو عدت لأبحث عن أشيائي... تلك التي , كانت معي... عقد أحمر أهدته لي جدتي... دملج
متابعة القراءةأتوغل .. لا أستسلم .. خلف الليل .. هناك نور .. يسقط من شعاع يتشابك .. كأغصان وطفاء .. تدلت في ارتعاش .. ولا شيء يبقى .. خلف الليل إلا.. ظلام محيط هامداً .. تخترق
متابعة القراءةبعد تعَبِهما المريض لذة فوزٌ محمود بالعِناق عبر نَافِذتـهما الضيقة أشعّ حِوارٌ للشِّفاه، بعد دمعة شقِية الابتسام من على متوسط تطل من شُرفةٍ بعيدة، في تشابُكِهما بالعين لم ترى إلاَّه. هاهي كعِقدٍ متين يتنكر للغريب
متابعة القراءةقطع الطريق بحذر كبير، سار نحو الحانة المفضلة لديه، يريد أن يحتسي جعتين باردتين في هذا اليوم من شهر يونيو، جعتان فقط، لا غير، هو قرار حاسم أخذه على نفسه، ثم يعود لشقته ليتمم الفصل
متابعة القراءةذاك وطننا. ذاك حضننا الدافىء تلك ارضنا المعطاءة زينتها شموس لاتغيب .. تغدي العقول في كل ان ومكان لفراقك ياوطني .. اموت نموت في كل يوم نتحرع نبيد الاخزان... فتصير حكاية وجع.. يغنيها الصبيان... بالروح
متابعة القراءةلم أكن أعلم أنك عاشق للسراب .!!!!! وان حبيبتك إلكترونية..... بقسمات صينية.... وبغانيات كسرى.... كبلت اوتارقلبك الجميل... فاصبحت تراقصهابجنون.... حتى نسيت من اكون...!!! لم يعدصوتك يخترق سكوني. ولم تعد تخونني ظنوني.... فقداحترقت جناحاتي.... بلهيب شموعك...
متابعة القراءةعرافة البلدة تجلس القرفصاء والنساء من حولها يشكلن دائرة شبيهة بعين كل واحدة منهن.. توزع نظراتها عليهن دون أن تبتسم، تتأمل الوجوه كأنها تراها لأول مرة.. وحين اطمأنت بأن العدد هو نفسه كما عدته في
متابعة القراءة