صاحب القصيدة : هنري لبوشيرHenry Labouchère ترجمة وتقديم : العياشي الحبوش Layachi El Habbouch كان هنري دو بري لابوشير (9 نونمبر 1831 - 15 يناير 1912) مؤلفا وناشرا وصاحب مسرح بريطانيا، وقد مارس السياسة،
متابعة القراءةإبداع
الكون عبارة عن فوضى لا شيء ملك لأحد الآن تقلص كل شيء وأغلق لم يبق حجر على حجر العمق يدق في هوته لقد انتهى الحلم في غيابات الركام حلت الظلال المكان ثمة صمتٌ حزين شارد
متابعة القراءةنَحْنُ مِزْهَرِيَّةٌ سُقِيَتْ وُرُودُهَا بِعَرَقِ جُنْدِيٍّ ، وَ بِسهرِ طَبِيبٍ ، وَ ضَميرِ أُسْتَاذٍ ، وَ صُمُودِ شُرْطِيٍّ ، وَ مُكَابَدَةِ مُنَظِّفٍ ، فَتَشَكَّلَتْ بَاقَةُ وَطَنٍ تَضَوَّعَتْ نَسَماتُهُ مِسْكاً ، وَ تَسَرْبَلَتْ بِاٌلْجُلَّنَارِ طَبَعَتْهَا قُبْلَةُ
متابعة القراءةحين تموت الحياة يحترق الصنوبر .... ترقص الجراح عارية إلا من ترياق بوح موجوع.... تعثرت حروف القصيد ... احتضر الكلام المباح... والمشهد فناء .. جبار أنت أيها الموت .. حين تقبر البراءة .... بمقصلة العدم
متابعة القراءةهكذا انت أيها الزائر تأتي على حين غرة على غفلة من الفصول والبرايا لتدك احلاما واماني كانت تتطلع الي سماء لك معاول تطمس بها آثارا ومباني كانت شاهدة على حياة لك سوابق تحكي عنها القفار
متابعة القراءة" مع هذه الفصيلة الآدمية ستعلن الفلسفة إفلاسها،وستتحول السياسية إلى عهارة، وحده الآدب سيقاوم التفاهات، يمينها ويسارها، فلا انتصار ولا انهزام إلا بالجدل الحاسم في كينونة الشخوض وتموقعها " بهذه الكلمات كان يوشوش لي الأستاذ
متابعة القراءةصاحب القصيدة : روديارد كيبلنغRudyard Kipling ترجمة وتقديم : العياشي الحبوشLayachi El Habbouch كان جوزيف روديارد كيبلينغ - )30 ديسمبر 1865 - 18 يناير 1936) روائيا إنجليزيا وكاتب قصة قصيرة وشاعرا وصحفيا. ولد في الهند
متابعة القراءةكعادتي، قررت الإلتحاق برفاق السوء،هكذا أنعتهم ممازحة. الساعة تخذلني دائما،خاصة حين اعتزم السفر. أمي التي فقدتها يوم نال مرض الزهايمر من كيانها،أخبرتها قصد توطيد حضورها البهي: أمي أنا ذاهب إلى الحسيمة، ولا داعي للقلق. في
متابعة القراءةمرثية الروائي الشيكي الفرنسي الكبير ميلان كونديرا الذي توفي في11 يوليوز2023 مات كونديرا مات ميلان توقفت الموسيقى عن العزف توقفت الرواية عن الكلام المباح ***** مات كونديرا مات ميلان ماذا تبقى بعد؟ انا الرجل
متابعة القراءةهبطَ مع صديقهِ زاويةً داكنةً، اكتظت فيها أشياءٌ من عبقِ الأمكنةِ الدَّافئةِ، تهلَّلَ الرفاقُ عندَ مجيئِهما، اختارا أن يجلسَا مستندينِ إلى جدارٍ يواجهانِ من يدخلُ من بابِ الزاويةِ، لاحظَا توافدَ السُّمارِ، ومغني الزاويةِ كانَ يصدحُ
متابعة القراءة