مَنْ ذَا الَّذِي يَسْكُنُ الْأَعْمَاقَ فِي صَمْتِي؟ أَأَنَا؟ أَمْ شَبَحٌ ذَابَ فِي نَبْرِ صَوْتِي؟ أَأَحْمِلُ النُّورَ فِي قَلْبِي وَفِي لُغَتِي؟ أَمْ أَنَّنِي حَفَرْتُ الْخَوْفَ فِي سِكَّتِي؟ وَجْهِي مَرَايَا... وَكُلُّ مَرَايَايَ تَسْأَلُنِي أَيُّ الْوُجُوهِ لِأَقْدَارِي سَتَنْتَمِي؟
متابعة القراءةشعر
في الصباح الذي يتلطف سرب فراشاته كنت أقرأ سنبلة وقفت في مهب الطريق وأرشد بعض القنابر نحو الظلال التي تتكدس تحت يدي بصريح العبارة ما زلت لم أتفهم بعد ميول الجنادب للغو حين يفيض المساء
متابعة القراءةكأن الليل يمشي على صدري يهش على رماد الأيام العجاف. يقلب أوراقي المتساقطة من عروش الذاكرة ويضمد أعطاب الروح العائمة في بحر الدهشة. فتسقط نجمتان شاردتان، من كبد غيمتين وتعوي الروح الثكلى في صمت بهيم.
متابعة القراءةتناديني الظلالُ ولا أجُيبُ كأنّي عن مساراتي غريبُ أطيلُ الصمتَ، لا علمٌ يُضيءُ ولا في القلبِ ذاكرة تؤنسُ أتيهُ، وفي يديّ خرائطٌ ولكنَّ المسيرَ هو الغريبُ كأنّي من ترابٍ لا انتماءٌ كأنّي من سهادٍ لا
متابعة القراءةعندما تحب المرأة، تصبح أمًا لحبيبها، عاجلًا أم آجلًا، تكون أمه — التي لا تنام حتى يطمئن قلبها عليه، التي تبكي إن تأخر رده، وتسهر إن شعر بالحزن يخيم عليه. لا يهم إن كان
متابعة القراءةبين صمت الربابة والأفق إطراقةٌ لم تشِر حينها دهشة الغيب عن سر ذلك هل سوف تمنح هذي الكمنجة تجربةً في اجتراح الشعور أم الانتظار إذن لاستعادة دورتها في المكان ..؟ قلت لا الآن يوشك أن
متابعة القراءةلم يكن الصبح جميلا كعادة أيام الصيف. أرقب المطر الكثيف، لأزجي الوقت، وأفرغ بقايا ليلي العاري من الحلم، المُثقل بالخذلان، في حاويات النفايات القابلة للتدوير. وأناور بقهوة منكهة باليانسون، لطرد الكوابيس التي تجتاح يقظتي، والضجر
متابعة القراءةاﺗﺮﻏﺒﻴﻦ ﺑﻐﻴﺮي ﺑﺎﻟﻨﺬل اﻟﺬي اﺷﺘﺮاك و اﻧﺎ اﻟﺬي اﺣﺒﺒﺘﻚ ﺑﺠﻨﻮن وﻣﺸﻴﺖ ﺣﺎﻓﻲ اﻟﻘﺪﻣﻴﻦ ﻋﲆ اﻻﺷﻮاك واﺳﻜﻨﺘﻚ ﻗﻠﺒﺎ ذاب ﻓﻲ ﻫﻮاك وﻣﺎ ﻧﻈﺮت ﻗﻂ ﻹﻣﺮاة ﺳﻮاك ﻓﻤﺎذا دﻫﺎك ؟ ﻟﺘﺠﺎزي وﻓﺎﺋﻲ ﺑﻬﺠﺮ ﻓﺘﺎك وﺗﻨﻜﺮي ﻓﻀﻞ اﻟﻌﺸﻴﺮ
متابعة القراءةﻣﻦ ﻳﻌﻴﺪ اﻟﻲ اﻷﻣﺲ؟ ﺑﻌﺒﻖ اﻟﻮرود وأﺟﻮاء اﻟﺼﺒﺎﺣﺎت اﻟﻤﻔﻌﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮح و اﻷﻣﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﻴﺪ اﻟﻲ اﻟﺒﺴﺎﻃﺔ و اﻟﻬﺪوء؟ و ﻳﻘﺎﻳﻈﻨﻲ ﺑﻜﻮخ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻧﺎﻃﺤﺎت اﻟﺴﺤﺎب أو ﺷﺮﺑﺔ ﻣﺎء ﻣﻦ ﻧﺒﻊ اﻟﺠﺒﻞ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺣﻘﻴﻨﺔ اﻟﺴﺪ اﻟﻌﺎﻟﻲ أﺣﻦ
متابعة القراءةهـــاكَ الحيــاة وسحـــرهــــا إحساسَــــا واملأ كؤوسَــــــــكَ لا تخف دسَّـاسَــــــا فــالـقــلـب يــا لهــفــي لـكُــثْــرِ سـخــائه حـجــروا عـلـيـه فـأعـلـن الإفــــــلاسَـــا ولـكـثــــر مـــا ثــلم الــرُّمــــاةُ وريــــدَه دفـــن الــرِّمــاحَ فــيَــتَّـــم الأقْـــــواسَــــا وبـلوعــــة سَــــرَق المــفــاتـــيـح الَّـتــي خـتـمــوا بهــا واســتـغــفـل الحـرَّاسَـــــا
متابعة القراءة