يمكن للحرف أن يخذلك فتصير يتيما بلا جناحين مقيد اليدين تخيط دروب الليل الحالك، بأناملك المتعبة تلون البياض ،بأناشيد الطفولة... والحنين. ترتق أوجاعك بخيط من ريح ، حين تفتح نوافذ قلبك على رماد حرائقك. برؤوس
متابعة القراءةشعر
أنتَ لي بدءُ الطريقِ لا أهابُ نهايتَهُ وكيف أخشى سيرَهُ؟ وفي حضنكَ تزدهي دنيايَ فرحًا ويَتُوهُ في الدُّروبِ الوَجَلُ أحنو إليكَ يا وطنًا تَسكنُهُ الأشعارُ والأملُ الشوقُ فيك يُسكرني كأنَّهُ نبيذُ وعُيوني
متابعة القراءةفي كهف الأعوام المتعبة أنفض عن كاهلي خيوط العنكبوت الثقيلة كشيخ لا يدرك سبب خرفه فيعلق احلامه على حبال الصمت بلغت ارذل العمر وصار سعي عسيرا في الدرب الذي لا يوصل الى شيء كأنه نفق
متابعة القراءةأو قِفْ هنيئا حين تستلِبُ اذهب ذهابا أيها الذهبُ عطفاً على من جاء ينتدِبُ جادت قلوب الناس عندكمُ وأتتْ بما بالوصل ينتسِبُ شابت رؤوس القوم نائحةً ً إلا بما بالهَمِّ ينقلِبُ
متابعة القراءةأصيلة – منحت مؤسسة منتدى أصيلة جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة (2025) للشاعرة الإيفوارية البارزة تانيلا بوني، تكريمًا لمسيرتها الأدبية المتميزة وإسهاماتها الفكرية والإنسانية. وأوضحت المؤسسة في بلاغ صحافي أن لجنة
متابعة القراءةمن مجموعة شعرية: ""لا أحد يكرهني كثيرا"" ( أنت الشخص الوحيد الذي يثق به ..... الذي يجلب له الأخبار السيئة بنوايا حسنة) قرية هادئة ...إن الشيطان لم يولد هنا لكنه داعب أفاع خبيثة
متابعة القراءةكأني أحمل جبلا ... أمضغ الزمن الثقيل ...وهذا العبث. ،بأصابع محروقة شيدت جسورا بين اليقين والشك حتى لايسألني الضمير المضمر بين ضلوع هذا الصدر عن ما اقترفته قدماي ، حين داست على ذاكرة القلب. في
متابعة القراءةوأنا على مشارف الشيخوخة والهرم كم من مرة همست لنفسي كأنني أحاور مجهولا: الماضي يا شيخنا لا يمكن تكراره وأن كل الايام لها نفس النكهة الا ايام عمري التاعسة بابرة الزمن ينزف عمري البطيء وبأظافري أحفر في
متابعة القراءةأَشَدْوُ الحُبِّ يُدْمِعُ يَا سَماءُ أَمِ الكلَِماتُ لَيْسَ بِهَا حَيَاءُ وَأَيُّ الدَّمْعِ تَحْمِلُهُ عُيُوْنٌ من العَلْيَاءِ هَيَّجَهَا الغناءُ فلا في الشدو للمشتاق دفء ولا في الدمع للأشجان ماء ولا الأحداق تعني أي شيء لشاديها فيبتسم
متابعة القراءةمن لي إذا ضاق الفؤادُ تعللا وأقل حيرته الأسى مستثقلا يكسوه خوف من بعادك لحظةً وهناه فضلا منك يُقْرِئُك العُلا وجميعه يتلو هواك معذباً ما طاب إلا في حماك مرتلا ويطيب أكثر إذ يراك محمدا
متابعة القراءة